تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨
رَوَى عَنْ : أبي نُعَيْم ، وقُبَيْصة ، وأبي غسّان النهَّديّ ، وأحمد بْن يُونُس ، وطبقتهم . وَعَنْهُ : أبو ذَرّ محمد بْن محمد بْن يوسف ، وعبد الله بن جامع الحلوانيّ ، وابن عُقْدة ، وأبو نُعَيْم بْن عديّ ، وخيثمة الأطْرابُلُسيّ ، وطائفة . قَالَ ابنُ أبي حاتم : كان صدوقًا . وقال ابن عقدة : توفّي في المحرَّم لتسعٍ بقين منه سنة أربعٍ وسبعين . 200 - سعد بْن محمد بْن سعد ، القاضي أبو العبّاس ، وأبو محمد البَجَليّ البيروتيّ . [ الوفاة : 271 - 280 ه ] سَمِعَ : صَفْوان بْن صالح ، وهشام بْن عمّار ، ودُحَيْمًا ، وجماعة . وَعَنْهُ : ابن صاعد ، وأبو بشر الدُّولابيّ ، وعبد الله بن أَحْمَد بْن زَبْر ، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم ووثَّقه ، وجماعة . تُوُفِّيَ سنة تسعٍ وسبعين . وأقدم شيخ له عَبْد الحميد بْن بكّار . 201 - سعد الأعسر ، أمير دمشق . [ الوفاة : 271 - 280 ه ] كان من كبار أمراء أَحْمَد بْن طولون ، وهو الّذي هزم أبا العبّاس ابن الموفَّق بفلسطين سنة إحدى وسبعين . وكان جليلًا عادلًا محببَّا إِلَى أَهْل دمشق . وكان يُعيب على خمارويه بن أحمد اشتغاله بلهوه ، ويقول : هَذَا الصَّبيّ لعَّاب ، وأنا أكابِدُ الأمر . فبلغ ذلك خُمَارَوَيْه ، فخرج من مصر ونزل الرملة واستدعاه ، فذهب إِلَى الخدمة ، فقام وذبحه بيده . وبلغ ذلك أَهْل دمشق ، فحزنوا عليه ، ولعنوا خُمَارَوَيْه وخرجوا عليه ، وسبّوه على منبر دمشق ، وبعث إليهم أميرًا ، فطردوه وكاتبوا الموفَّق ، وأقاموا المآتم على الأعسر . قُتِلَ إلى رحمة الله سنة ثلاثٍ ، وقِيلَ : سنة خمسٍ وسبعين . 202 - سعدون بْن سُهَيل بْن أبي ذؤيب العكّاويّ . [ الوفاة : 271 - 280 ه