تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
الصباح الزعفراني ، والحسن بن علي بن محمد ابن الرّضا عَلِيّ بْن مُوسَى العَلَويّ الحسينيّ أحد الاثْنَيْ عشر ، وعبد الرَّحْمَن بْن بِشْر بْن الحَكَم ، وعُبَيْد اللَّه بْن سعد الزُّهْريّ ، ومالك بن طوق التغلبي صاحب الرحبة . وفيها سار يعقوب بْن الليث فواقَعَ الْحَسَن بْن زيد العَلَويّ فهزمه ، ودخل طبرستان والدَّيْلم وراءه ، فصعد الْحَسَن فِي جبال الديلم ، ونزل الَثلج والأمطار عَلَى أصحاب يعقوب ، فتِلف منهم خلْق واندَعكوا ، ورجع يعقوب بأسوأ حال ، وقد عُدِم من أصحابه أربعون ألفاُ ، وذهب عامّة خيله . وفيها كَانَ الغلَاء المُفْرِط فِي الحجاز والعراق ، وبلغ كَرُّ الحِنطَة ببغداد مائةً وخمسين دينارًا . وفيها أغارت الأعراب عَلَى حمص ، فخرج لحربهم منجور التُّرْكيّ أميرُها ، فقتلوه ، فجاء عَلَى إمرتها بكتمر التركي المعتمدي . وفيها أخذت الروم بلد لؤلؤة . وفيها جرت وقعات عديدة للمسلمين مَعَ الخبيث ، وفي بعضها يقول الخبيث هذا : مَن لم ير الأتراك فِي جَمْعهم . . . قد واقفوا جيشًا مِنَ الزَّنْجِ وكلُّهم تصرف أنيابه . . . حيوان يرجو ظفرَ العلجِ كأنَّهم إذا وقفتْ تُرْكُهُم . . . وزَنْجُنا رقْعةَ شطَرَنْجِ .