342 - د : عثمان بْن صالح بْن سعَيِد الخلْقانيّ الخيّاط . [ أبو القاسم ] [ الوفاة : 251 - 260 ه ]
بغدادي ثقة .
سَمِعَ : يزيد بْن هارون ، وعَلِيّ بْن عاصم ، وعَبْد اللَّه بْن بَكْر السَّهْميّ ، وجماعة .
وَعَنْهُ : أبو داود وابن صاعد ، وابن مخلد العطار ، والحسين بن يحيى بن عياش ، وآخرون .
توفي سنة ست وخمسين .
وثقه ابن صاعد .
وكناه السراج : أبا القاسم . 343 - عثمان بن عفان السجستاني . [ الوفاة : 251 - 260 ه ]
توفي في شوال سنة خمس وخمسين .
وكان ذا حرمه ببلدة لفضله وزهده . 344 - عَرِيب المغنية . [ الوفاة : 251 - 260 ه ]
قد مرت في حدود الثلاثين ومائتين ، وأحسبها عاشت بعد ذلك ، فإنها عجزت ورمت ، فقد روى أبو علي التنوخي في " النشوار " : حدثنا أبو محمد ، قال : حدثنا الفضل بن عبد الرحمن الكاتب ، قال : أخبرني مَن أثق بِهِ أنّ إِبْرَاهِيم بْن المدبر الكاتب أخا أحمد ابن المدبّر قَالَ : كنتُ أتعشَّق عَرِيب دهرًا طويلَا ، وأُنْفِقُ الأموال عليها . فلمّا قصدني الزّمان وبطلت ولزِمتُ البيت ، كانت هِيَ أيضًا قد أسنَّت ، وتابت مِن الغناء وزَمِنَتْ ، فكنتُ جالسًا يومًا ، إذ جاءني بوابي فقال : طيار عريب بالباب . فعجبت وارتحت إليها ، فقمت حتى نزلت ، فإذا بها ، فقلت : يا ستّي ، كيف كَانَ هذا ؟ قَالَتْ : اشتقتُ إليك ، وطال العهد .
فأُصْعِدت فِي محفّة مَعَ خَدَمها ، ثمّ أكلنا وتحدَّثنا وشرِبنا النَّبيذ ، وأمرت جواريها بالغناء فَغَنيْن ، فقلت : يا ستّي ، قد عملت أبياتًا أشتهي أن تعملي لها لحنًا . فقالت : يا أَبَا إِسْحَاق مَعَ التَّوبة ؟ قلت : فاحتالي . فقالت : حفّظ هاتين الصَّبِيَّتين الشِّعْر ، وأشارت إلى بدْعة وتُحْفَة . ثمّ فكَرت ووقَعت بالمروحة عَلَى الأرض وزمزمت مَعَ نفسها ، ثمّ قَالَتْ : أصلِحا الوَتَر الفُلَانيّ ، عَلَى الطريق الفُلَانيّ وافعلَا كذا . فامتثلَا ذَلِكَ وغنَّتا فأجادتا ؛ فطربتُ وقمت إلى جَوَاريّ ،
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 122
مساهمون: الذهبي
ص١٢٢