عثر الدّهر بنا
فيك وللدّهر عثار
ضامنا الدهر فما
كان لنا منه انتصار
قرحت بعدك أك
باد من الوجد حرار
وتولت بك أيام من العيش قصار
وبكى يومك أه
لون وجارات وجار
حاز أركانهم بع
دك وهن وانكسار
وخلا الأعداء بال
دّور فعاثوا وأغاروا
خنفساوات وح
يّات وجرذان وفار
ولقد كان لهم
منك هوان وصغار
يا أبا سعد فلا
تبعد وإن شطَّ المزار
وسقى حفرتك ال
غيث وجادتها القطار
كنت كهلا لك إخ
بات وسمت ووقار
فإذا أخطبك ال
صّيد فسبق وبدار
وإذا لم يمكن ال
شدّ فختل واغترار
ليس ينجي هاربا
منك كمون وانجحار
كل يوم لك غزو
في عدوّ ومغار
كان إمّا شمرت
عن ساقها الحرب الجبار
ليث غاب فيه لل
أقران حكم واقتسار
يتمتطى الليل إذا
أظلم والنوم غرار
قلقا يحفزه
حزم وجدّ واشتمار
غير ما وان إذا ما
قرّ بالسارى قرار
الأوراق — صفحة 177
مساهمون: محمد بن يحيى الصولي
ص١٧٧