تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
ملك لو انّ الراسيات بحلعه وزنت شوامخها إذا لأشالها الحلم يملكه لدى سطواته والجود يملك كفه ونوالها لا يلتوى صدر الأمور ووردها أبدا إذا ما البرمكي أجالها وسليل يحيى جعفر وشبيهه كالنعل تحذو كيف شئت مثالها ما زال بالبلد الشآم يسوسه حتى روى فتيانه وأزالها أحيا سبيل الحقّ في أطرافها وأمات باطل أمرها وضلالها
وقال يمدح محمد بن جميل :
ثنث طرف عينيها صدور المصارم وضنّت بحاجات الصديق المكارم لعمري لقد لامت سعاد على الهوى ولست الذي يصغى للأمة لائم دعيني ولذّاتى أطعها فإنني أبادر باللذات شيب المقادم دعيني أكن إن غير الشيب لمتى على ماضيات في الصبا غير نادم فلا تسحتى بالعقل جهلي فإنما شجون التصابى في بياض اللهازم سيكفيك لومي إن بقيت تلوّن من الرأس زحّاف بسعي القوائم يذكرني نجدا وطيب عراصها على ظمأ برد الرّياح النواسم ومفتولة الأعضاد تدمى أنوفها تثنى المباني في رؤس المخارم تعارض زيتون البليخ بأذرع سوابح في أمواج تلك المحارم فيطوين بالأيدي مناشر أرجل ويبسطن أثوابا بنسج المناسم وكم خبطت من فحمة لدجنة وجمرة وهاج من الصيف جاحم إلى ابن جميل أفنت السير بالسرى سراعا وأفناها دوام الدّيامم أناخت بممنوع الحمى واسع الجدى صبور على عضّ السنون اللوازم يسوس إذا ساس الأمور بمحصد من الرأي حلَّال عقود العزائم
الأوراق — صفحة 111 | محمد بن يحيى الصولي / ج . هيورث . دن