وَقَدْ ذَكَرَهُ الْخَطِيبُ ، وَقَالَ : ضَعَّفَهُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، وعثمان بن أبي شيبة .
قال الْخَطِيبُ : وَتَوَلَّى أَيْضًا قَضَاءَ وَاسِطٍ ، قَالَ : وَكَانَ ثِقَةً إِنْ شَاءَ اللَّهُ .
17 - إِسْمَاعِيلُ بْنُ صَالِحِ بْن علي بْن عَبْد الله بْن عباس الْهَاشِمِيُّ الْعَبَّاسِيُّ ، [ الوفاة : 181 - 190 ه ]
أَمِيرُ الدِّيَارِ الْمَصْرِيَّةِ ، ثُمَّ أَمِيرُ قِنَّسْرِينَ .
رَوَى عَنْ : أَبِيهِ .
وَعَنْهُ : ابْنُهُ طَاهِرٌ ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَغَيْرُهُمَا .
وُلِدَ بِحَلَبٍ وَبِهَا تُوُفِّيَ ، وَلَهُ بِهَا ذُرِّيَّةٌ .
قَالَ سَعِيدُ بْنُ عفير : مَا رَأَيْتُ أَخْطَبَ مِنْهُ عَلَى هَذِهِ الأَعْوَادِ ، كان جامعا لكل سُؤْدُدٍ ، وَيَعْرِفُ الْفَلْسَفَةَ وَالنُّجُومَ وَضَرْبَ الْعُودِ .
قُلْتُ : عَيْبُهُ عُلُومُهُ .
وَقِيلَ : كَانَ الرَّشِيدُ يُجِلُّهُ وَيَحْتَرِمُهُ ، وَقِيلَ : كَانَ شَاعِرًا مُحْسِنًا ، رَأْسًا فِي الْغِنَاءِ ، اسْتَوْعَبَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْعَدِيمِ أَخْبَارَهُ فِي " تاريخ حلب " .
ويقال : إن الرشيد تحيل على إسماعيل حتى ضرب له بالعود ، وكانت على إسماعيل يمين ، فناوله الرشيد عودا فيه عشر جوهرات ، ثمنها ثلاثون ألف دِينَارًا ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : كَفِّرْ بِهَذِهِ يَمِينَكَ ، فَغَنَّاهُ ، فَلَمَّا فَرَغَ دَعَا الرَّشِيدُ بِرُمْحٍ ، وَعَقَدَ لَهُ لِوَاءً عَلَى إِمْرَةِ مِصْرَ ، وَكَانَ ذَلِكَ في سنة اثنتين وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ ، فَوَلِيَهَا سِتَّ سِنِينَ ، فَعَدَلَ وَحَصَّلَ خمس مائة أَلْفِ دِينَارٍ ، ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى إِمْرَةِ حَلَبَ .
وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ مُخْتَصَرًا . 18 - د ت ن : إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَمَاعَةَ الدِّمَشْقِيُّ الْفَقِيهُ ، [ الوفاة : 181 - 190 ه ]
مَوْلَى الْعُمَرِيينِ .
صَحِبَ الأَوْزَاعِيَّ وَلازَمَهُ ، وَرَوَى عَنْهُ وَعَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ .
وَعَنْهُ : أَبُو مُسْهِرٍ ، وَعِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ الْقُرَشِيُّ ، وَهِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْعَطَّارُ .
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : كَانَ مِنْ أَجَلِّ أَصْحَابِ الأَوْزَاعِيِّ ، وَأَقْدَمِهِمْ .
وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ : كَانَ مِنَ الْفَاضِلِينَ .
وَوَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 808
مساهمون: الذهبي
ص٨٠٨