عَنْ : عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَابْنُ عَوْنٍ ، وَداود بْنِ أَبِي هِنْدٍ ،
وَعَنْهُ : الطَّيَالِسِيُّ ، وَأَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ ، وَعَفَّانُ ، وَخَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، وَعَدَّةٌ .
مَا عَلِمْتُ بِهِ جَرْحًا .
31 - ع سوى ق : بَكْرُ بْنُ مُضَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ الْمِصْرِيُّ . [ الوفاة : 171 - 180 ه ]
مَوْلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ .
رَوَى عَنْ : أَبِي قَبِيلٍ الْمَعَافِريِّ ، وَيَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ ، وَجَعْفَرِ بْنِ رَبَيْعَةَ ، وَابْنِ عَجْلانَ ، وعمرو بن الحارث ، وطائفة ،
وَعَنْهُ : ابنه إسحاق ، وابن وهب ، وعبد الرحمن بن القاسم ، وقتيبة بن سعيد ، وآخرون .
وكان من الثقات العباد .
ولد سنة مائة .
قال الحارث بن مسكين : كان ابن القاسم لا يُقَدِّمُ عَلَى بَكْرِ بْنِ مُضَرٍ مِنْ أَهْلِ الْفُسْطَاطِ أَحَدًا ، وَقَدْ رَأَيْتُهُ ، وَأَنَا حَدَثٌ ، فَحَدَّثَنِي ابْنُهُ إِسْحَاقُ قَالَ : مَا كُنْتُ أَرَى أَبِي يَجْلِسُ فِي الْبَيْتِ عَلَى طِنْفِسَةٍ . مَا كَانَ يَجْلِسُ إِلا عَلَى حَصِيرٍ ، وَكَانَ طَوِيلَ الْحُزْنِ ، وَأَحْيَانًا تَطِيبُ نَفْسُهُ فَيَفْرَحُ ، فَرُبَّمَا جَاءَ الرَّجُلُ يَسْأَلُهُ الْمَسْأَلَةَ فيعلمه ، ويرجع إلى حاله ، ويتغير ، ويقول : ما لي ولهذا ؟ فنقول له : أفنصرفه ؟ فيقول : أويحل لي أويحل لِي ؟ وَرُبَّمَا جَاءَهُ الأَحْدَاثُ يَطْلُبُونَ مِنْهُ الْحَدِيثَ ، فَيَقُولُ لَهُمْ : تَعَلَّمُوا الْوَرَعَ .
قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بْنِ محمد : قال : أخبرنا محمد بن إسماعيل ، قال : أخبرنا محلم بن إسماعيل ، قال : أخبرنا الخليل بن أحمد السجزي ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا بَكْرُ بْنُ مُضَرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ بُكَيْرٍ ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى سَلَمَةَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : " وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ " كَانَ مَنْ أَرَادَ مِنَّا أَنْ يُفْطِرَ وَيَفْتَدِيَ ، حتى نزلت هذه الآية الني بَعْدَهَا فَنَسَخَتْهَا ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ ،
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 589
مساهمون: الذهبي
ص٥٨٩