قَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِثِقَةٍ .
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : لَيْسَ بِشَيْءٍ ، بَصْرِيُّ .
وَمِنْ شِعْرِهِ :
الْمَرْءُ يَجْمَعُ والخطوب تُفَرِّقُ . . . وَيَظَلُّ يَرْقَعُ وَالزَّمَانُ يُمَزِّقُ
وَلِأَنْ يُعَادِي عَاقِلا خَيْرٌ لَهُ . . . مِنْ أَنْ يَكُونَ لَهُ صَدِيقٌ أَحْمَقُ
فَارْغَبْ بِنَفْسِكَ لا تُصَادِقْ أَحْمَقًا . . . إِنَّ الصَّدِيقَ عَلَى الصَّدِيقِ مُصَدِّقُ
وَزِنِ الْكَلامَ إِذَا نَطَقْتَ فَإِنَّمَا . . . يُبْدِي عُيُوبَ ذَوِي الْعُقُولِ الْمَنْطِقُ
لا أَلْفَيَنَّكَ ثَاوِيًا فِي غُرْبَةٍ . . . إِنَّ الْغَرِيبَ بِكُلِّ سَهْمٍ يُرْشَقُ
مَا النَّاسُ إِلا عَامِلانِ فَعَامِلٌ . . . قَدْ مَاتَ مِنْ عَطَشٍ وَآخَرُ يَغْرَقُ
وَإِنِ امْرُؤٌ لَسَعَتْهُ أَفْعَى مَرَّةً . . . تَرَكَتْهُ حِينَ يَجُرُّ حَبْلَ يُفَرِّقُ
إِنَّ التَّرَفُّقَ لِلْمُقِيمِ موافق . . . فإذا تسافر فَالتَّرَفُّقُ أَوْفَقُ
بَقِيَ الَّذِينَ إِذَا يَقُولُوا يَكْذِبُوا . . . وَمَضَى الَّذِينَ إِذَا يَقُولُوا يَصْدُقُوا
وَمِنْ شِعْرِهِ :
لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تُخْشَى غَوَائِلُهُ . . . وَلا الْعَدُوُّ عَلَى حَالٍ بِمَأْمُونِ
وَمِنْ شَعْرِهِ :
لا أَبْتَغِي وصل من لا يبتغي صلتي . . . ولا أبالي حَبِيبًا لا يُبَالِينِي
هَذَا وَلَوْ كَرِهَتْ كَفِّي منادمتي . . . لَقُلْتُ إِذْ كَرِهَتْ كَفِّي لَهَا : بِينِي
وَمِنْ شِعْرِهِ :
وَإِنَّ عَنَاءً أَنْ تُفَهِّمَ جَاهِلا . . . فَتَحْسَبُ جَهْلا أَنَّهُ مِنْكَ أَفْهَمُ
مَتَّى يَبْلُغُ الْبُنْيَانُ يَوْمًا تَمَامَهُ . . . إِذْ كُنْتَ تَبْنِيهِ وَآخَرُ يَهْدِمُ
وَهَلْ يُفَضَّلُ الْمُثْرِي إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ . . . إِذَا جاد بِالشَّيْءِ الْيَسِيرِ سَيُعْدَمُ
وَلَهُ :
وَإِذَا طَلَبْتَ الْعِلْمَ فَاعْلَمْ أَنَّهُ . . . حِمْلٌ فَأَبْصِرْ أَيَّ شَيْءٍ تَحْمِلُ
فإذا عَلِمْتَ بِأَنَّهُ مُتَفَاضِلٌ . . . فَاشْغَلْ فُؤَادَكَ بِالَّذِي هُوَ أفضل
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 412
مساهمون: الذهبي
ص٤١٢