وَقُوتَهَا .
وَقِيلَ : إِنَّ الْمَنْصُورَ هَمَّ بِهَدْمِ إِيوَانِ كِسْرَى ، فَقَالَ : لا تَفْعَلْ فَإِنَّهُ آيَةٌ لِلإِسْلامِ ، وَإِذَا رَآهُ النَّاسُ عَلِمُوا أَنَّ مَنْ هَذَا بناؤه لا يزيل أمره إلا الأنبياء ، ومؤنته أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِ ، قَالَ : أَبَيْتَ إِلا مَيْلا إِلَى الأَعْجَمِيَّةِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَدْمِهِ ، فَهُدِمَتْ مِنْهُ ثُلْمَةٌ غَرِمُوا عَلَيْهِ جُمْلَةً ، فَأَضْرَبَ عَنْ هَدْمِهِ ، وَقَالَ : يَا خَالِدُ قَدْ صِرْنَا إِلَى إِرَادَتِكَ ، قال : أنا الآن أرى هدمه لِئَلا يُقَالَ عَجَزْتُ عَنْهُ .
91 - ت : خَالِدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ . [ الوفاة : 161 - 170 ه ]
رَوَى عَنْ : جَدِّهِ ، وَعَمَّيْ أَبِيهِ : سَالِمٍ ، وَحْمَزَةَ .
وَعَنْهُ : زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرَوِيُّ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ، وَغَيْرُهُمْ .
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : يُكْتَبُ حَدِيثُهُ .
وَعَنِ الْبُخَارِيِّ قَالَ : لَهُ مَنَاكِيرُ . 92 - خَالِدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْمَهْرِيُّ الْمِصْرِيُّ . [ الوفاة : 161 - 170 ه ]
عَنْ : بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيِّ ، وَحُمَيْدِ بْنِ هَانِي الْخَوْلانِيِّ ، وَخَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْجُمَحِيِّ ، وعمر مَوْلَى غُفْرَةَ .
وَعَنْهُ : بَقِيَّةُ ، وَابْنُ وَهْبٍ ، وَإِدْرِيسُ بْنُ يَحْيَى الْخَوْلانِيُّ ، وَرَوْحُ بْنُ صَلاحٍ ، وَآخَرُونَ .
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ .
وقال غَيْرُهُ : كَانَ وَاعِظًا عَالِمًا كَبِيرَ الْقَدْرِ .
قُلْتُ : خَرَّجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ " الأَدَبِ " .
تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ . 93 - ت ن : خَالِدُ بْنُ زِيَادٍ الأَزْدِيُّ التِّرْمِذِيُّ . [ الوفاة : 161 - 170 ه ]
عَنْ : نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرٍ ، وَأَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ ، وَمُقاتِلِ بْنِ حَيَّانَ ، وَقَتَادَةَ .
وَعَنْهُ : اللَّيْثُ بْنُ خَالِدٍ الْبَلْخِيُّ ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 351
مساهمون: الذهبي
ص٣٥١