وَقَالَ النَّسَائِيُّ ، وَغَيْرُهُ : ضَعِيفٌ .
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : مَتْرُوكٌ .
5 - ع : إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ بْنِ شُعْبَةَ الإِمَامُ ، أَبُو سَعِيدٍ الْخُرَاسَانِيُّ ، [ الوفاة : 161 - 170 ه ]
شَيْخُ خُرَاسَانَ .
وُلِدَ بِهَرَاةَ ، وَاسْتَوْطَنَ نَيْسَابُورَ ، وَجَاوَرَ بِمَكَّةَ مُدَّةً .
وَرَوَى عَنْ : سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، وَأَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ ، وَآدَمَ بْنِ عَلِيٍّ ، وَأَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ ، وَالأَعْمَشِ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ ، وَحَجَّاجِ بْنِ حَجَّاجٍ ، وَخَلْقٍ حَتَّى كَتَبَ عَنْ أَقْرَانِهِ .
وَعَنْهُ : مَعْنُ بْنُ عِيسَى ، وَحَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيُّ ، وَخَالِدُ بْنُ نِزَارٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوَقِيُّ ، وَأَبُو هَمَّامٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَبَّبٍ ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ النَّهْدِيُّ ، وَأُمَمٌ سِوَاهُمْ .
وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنْ شُيُوخِهِ : صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ ، وَأَبُو حَنِيفَةَ ، وَمِنَ الْمُتَأَخِّرِينَ : سَعْدُ بْنُ يَزِيدَ الْفَرَّاءُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ .
وَهُوَ مِنْ ثِقَاتِ الأَئِمَّةِ .
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي " تاريخ الثقات " : أمره مُشْتَبِهٌ ، لَهُ مَدْخَلٌ فِي الثِّقَاتِ ، فَإِنَّهُ رَوَى أَحَادِيثَ مُسْتَقِيمَةً تُشْبِهُ أَحَادِيثَ الأَثْبَاتِ ، وَقَدْ تَفَرَّدَ عَنِ الثِّقَاتِ بِأَشْيَاءَ مُعْضِلَةٍ ، سَنَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ الله في كتاب " الفصل بين النقلة " ، وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْخٍ تَوَقَّفْنَا فِي أَمْرِهِ مِمَّنْ لَهُ مَدْخَلٌ فِي الثِّقَاتِ وَالضُّعَفَاءِ جَمِيعًا ، ثُمَّ قَالَ : مَاتَ بِمَكَّةَ سَنَةَ سِتِّينَ وَمِائَةٍ .
قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ : كَانَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ صَحِيحُ الْحَدِيثِ ، مَا كَانَ بِخُرَاسَانَ أَحَدٌ أَكْثَرَ حَدِيثًا مِنْهُ .
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : شَيْخَانِ مِنْ خُرَاسَانَ ثِقَتَانِ مُرْجِئَانَ ، أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 300
مساهمون: الذهبي
ص٣٠٠