وَاسْتَعْمَلَ عَلَى الْمَغْرِبِ كُلِّهِ ، وَعَلَى أَذْرَبَيْجَانَ ، وَأَرْمِينِيَّةَ ابْنَهُ هَارُونَ ، وَعَزَلَ مُعَاذَ بْنَ مُسْلِمٍ ، عَنْ خُرَاسَانَ بِالْمُسَيَّبِ بْنِ زُهَيْرٍ .
وَاسْتَعْمَلَ عَلَى طَبَرِسْتَانَ وَالرُّويَانِ عُمَرَ بْنَ الْعَلاءِ .
وَحَجَّ بِالنَّاسِ عَلِيُّ ابن الْمَهْدِيِّ
- سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ
فِيهَا مَاتَ : إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ ، وَخَزْرَجُ بن صالح المصري ، وزبان بْنُ حَبِيبٍ الْحَضْرَمِيُّ بِمِصْرَ ، وَسَلامُ بْنُ مِسْكِينٍ فِي قَوْلٍ ، وَسَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ فِي قَوْلٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ الْعَدَوِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُعَيْبٍ بِنِ الْحَبْحَابِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ زَيْدٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عِيسَى بْنِ وَرْدَانَ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمَاجِشُونِ ، وَعَبْدُ الْمَجِيدِ بْنِ أَبِي عَبْسٍ الأَنْصَارِيُّ ، وَعُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ فِي قَوْلِ الْوَاقِدِيِّ ، وَعُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ بن يربوع ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ الْمَسْعُودِيُّ فِي قَوْلِ خَلِيفَةَ ، وَكَامِلُ أَبُو الْعَلاءِ ، قَالَهُ الْوَاقِدِيُّ ، وَمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ الْبَصْرِيُّ ، وَنَصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَشْعَثِ الأَمِيرُ بِالسِّنْدِ ، وَهَمَّامُ بْنُ يَحْيَى فِي قَوْلِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى .
وَفِيهَا كَانَتْ غَزْوَةُ عَبْدِ الْكَبِيرِ بْنِ عَبْد الْحَمِيدِ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيِّ مِنْ دَرْبِ الْحَدَثِ ، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ مِيخَائِيلُ الْبَطْرِيقُ فِي تِسْعِينَ أَلْفًا ، فَعَجَزَ عَبْدُ الكبير وتقهقر الجيش ، فَهَمَّ الْمَهْدِيُّ بِقَتْلِهِ ، ثُمَّ سَجَنَهُ .
وَفِيهَا اشْتَدَّ عَطَشُ الْحَجِيجِ حَتَّى عَايَنُوا التَّلَفَ ، وَأَقَامَ الْمَوْسِمَ صَالِحُ بْنُ الْمَنْصُورِ .
وَفِيهَا عَزَلَ الْمَهْدِيُّ مُحَمَّدَ بْنَ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْبَصْرَةِ وَفَارِسَ ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهَا صَالِحَ بْنَ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 275
مساهمون: الذهبي
ص٢٧٥