وقال النسائي : ثقة .
وقال ابن يونس : كان أبوه روميا .
قال سعيد الآدم : قيل لعميرة : لو استَتَرْتَ من هَذَا البكاء ، فَقَالَ : مَنْ عَمِلَ لله فعلى اللَّهِ جزاؤه .
ومر عميرة عَلَى قوم يتناظرون وقد عَلَتْ أصواتهم فَقَالَ : هَؤُلاءِ قوم قد ملّوا العبادة ، وأقبلوا عَلَى الكلام ، اللَّهُمَّ أمِتْني ، فمات فِي الحج ، فرأى ها هنا إنسان فِي النوم كأنه يُقَالُ : مات هَذِهِ الليلة نصف الناس ، فحفظ تِلْكَ الليلة فجاء فيها موت عميرة .
قال سليمان بن داود المهري عَن ابْن وهب : سَمِعَ عميرة بْن أَبِي ناجية يقول : ركب معنا سعيد بن أبي فقيه في مركب للغزر فسجد فنام فِي سجوده فاحتلم وهو ساجد ، يا ابن أخي لو نام لكان أفضل ، فَإِن لكل عمل جهازًا ، فالمرء يؤجر عَلَى جهازه للغزو ، وعلى جهازه للحج ، وجهاز الصلاة النوم لها ، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي .
قال المهري : سَمِعْت سعيدًا الآدم يَقُولُ : دعا عميرة يتيمًا فأطعمه وسقاه ودهن رأسه ، وقال : اللَّهُمَّ أَشْرِكْ والدي معي فِي هَذَا ، فنام فرآهما ومعهما اليتيم يقولان : يَا بني مَا أعظم بركة هَذَا اليتيم علينا .
وعن ابْن وهب قَالَ : كان عميرة كأنه نائحة من كثرة البكاء .
قِيلَ : مات سنة ثلاث وخمسين ومائة .
268 - ن : عَنْبسة بْن الأزهر ، أَبُو يحيى ، [ الوفاة : 151 - 160 ه ]
قاضي جرجان .
عَنْ : أَبِي إسحاق ، وسماك بْن حرب ،
وَعَنْهُ : أحمد بن أبي طيبة .
قَالَ الدغولي : هُوَ أحد أوعية العلم ، حُمل إلى المنصور فضربه به خمسين سوطًا فمات بين يديه .
وقيل : حدّث عَنْهُ سُفْيَان بْن وكيع ، فَإِن صحّ ذَلِكَ فالحكاية باطلة . 269 - العَوَّام بْن حَمْزة المازنيُّ . [ الوفاة : 151 - 160 ه ]
عَنْ : أَبِي عثمان النهدي ، وأبي نضرة ، وسليمان بْن قتة ،
وَعَنْهُ : عيسى بْن
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 173
مساهمون: الذهبي
ص١٧٣