وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : يُكْتَبُ حَدِيثُهُ ، وَلا يُحْتَجُّ بِهِ .
وقال أَبُو زرعة : ليس بقوي .
وقال أحمد بْن صالح : هُوَ ممن يُحتج بِهِ .
وقال صالح جزرة : كان رجلا صالحا ، وهو منكر الحديث .
وقال الترمذي : رأيت البخاري يقوّي أمره ، ويقول : هُوَ مقارب الحديث .
قُلْتُ : وأيضًا فلم يذكره فِي كتاب " الضعفاء " لَهُ .
وقال ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يَقُولُ : حدّثت هشام بْن عروة بحديث عَن الإفريقي ، عَن ابْن عمر فِي الوضوء فَقَالَ : هذا حديث مشرقي ، وضعّف يحيى الإفريقي ، وقال : قد كنت كتبت عَنْهُ بالكوفة .
وَقَالَ الْفَلاسُ : كَانَ الْقَطَّانُ ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ لا يُحَدِّثَانِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن زياد .
يعلى بن عبيد : حدثنا الإفريقي ، عن أبي غطيف الْهُذَلِيِّ قَالَ : صَلَّى ابْنُ عُمَرَ الظُّهْرَ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى مَجْلِسٍ لَهُ وَأَنَا مَعَهُ ، فَلَمَّا نودي بالعصر توضأ ، حتى تَوَضَّأَ لِكُلِّ الصَّلَوَاتِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنْ كَانَ وُضُوئِي لِصَلاةِ الصُّبْحِ لَكَافٍ مَا لَمْ أُحْدِثْ ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ كُتِبَ له عشر حسنات " فرغبت في ذلك يا ابن أَخِي .
وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ الإِفْرِيقِيُّ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ ، وَفِيهِ ضَعْفٌ ، هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَبِي بَكْر بْن أَبِي مريم .
وقال ابن خراش : متروك الحديث .
قال المقرئ : مات بإفريقية سنة ست وخمسين ومائة ، وقد جاوز المائة .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 117
مساهمون: الذهبي
ص١١٧