أرطأة ، وعَمْرو بْن أَبِي قيس ، وسُفْيان الثَّوْريّ ، وغيرهم .
وَعَنْهُ : عَبْد الله بْن محمد المُسْنَديّ ، وعثمان بْن أَبِي شَيبة ، ويحيى بْن مَعِين ، ويوسف بْن موسى القطّان ، وابن حُمَيْد ، وعدّة .
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ .
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : لا يُحتَجّ بِهِ .
وقال الْبُخَارِيّ : عنده مناكير .
وضعّفه النَّسَائيّ .
وقال أبو زُرْعة : كَانَ أهل الرَّيّ لا يرغبون فيه لسوء رأيه وَظُلْمٍ فيه .
وقال ابن مَعِين : كَانَ يتشيّع ، وكان معلّم كُتّاب .
وقال أبو حاتم أيضًا : محلّه الصَّدْق ، في حديثه إنكار لا يمكن أن أُطلق لساني فيه بأكثر مِن هذا .
وقال محمد بْن سعْد : ثقة ، كَانَ يقال : إنّه مِن أخشع الناس في صلاته .
قلت : وورد عَنْهُ أنّه مِن الحُفّاظ الذين يحفظون الشيء عَلَى البديهة .
وقال علي ابن المَدِينيّ : ما خرجنا مِن الرَّيّ حتى رَمَينا بحديث سَلَمَةَ الأبرش .
قلت : كَانَ قويًا في ابن إسحاق .
وقال ابن سعد : أتى عَليْهِ مائة وعشر سنين .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1119
مساهمون: الذهبي
ص١١١٩