قَالَ أبو زُرْعة : لا بأس بِهِ .
94 - ت : زياد بْن الحَسَن بْن الفُرات التَّميميُّ الكوفيُّ القَزَّاز [ الوفاة : 191 - 200 ه ]
رَوَى عَنْ : جدّه فُرات القزّاز ، وأبان بن تَغْلِب ، ومِسْعَر .
وَعَنْهُ : أبو سَعِيد الأشج ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْن بَرَّاد الأشعريّ ، وجماعة .
ذكره ابن حِبّان في " الثَّقات " . 95 - زياد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن زياد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن زُهير بْن نَاشِرة ، الفقيه الأندلسيُّ شَبَطُون اللَّخْميّ ، [ الوفاة : 191 - 200 ه ]
عالم الأندلس وتلميذ مالك .
كَانَ أول مِن أدخل مذهب مالك إلى الجزيرة الأندلُسيّة ، وقبل ذَلِكَ كانوا يتفقّهون للأوزاعي وغيره .
قَالَ ابن القاسم الفقيه : سمعتُ زيادًا فقيه الأندلس يسأل مالكًا .
قلت : وعليه تفقّه يحيى بْن يحيى اللَّيْثي قبل أن يرحل ، وسمع زياد مِن معاوية بْن صالح وتزوّج بابنته ، وحدّث عنه ، وعن مالك ، والليث ، وسليمان بْن بلال ، ويحيى بْن أيّوب ، وموسى بْن عليّ بْن رباح ، وأبي مَعْشَر السّنْديّ ، وطبقتهم .
وكان أحد النُّسّاك الوَرِعين ، أراده هشام صاحب الأندلس عَلَى القضاء فأبى وهرب ، وكان هشام يكرمه ويخلو به ويسأله .
قال عبد الملك بن حبيب الفقيه : كُنَّا جُلُوسًا عَنْدَ زِيَادٍ إِذْ جَاءَ كِتَابٌ مِنْ بَعْضِ الْمُلُوكِ ، فَكَتَبَ فِيهِ وَخَتَمَهُ ، فَذَهَبَ بِهِ الرَّسُولُ ، فَقَالَ لَنَا زِيَادٌ : أَتَدْرُونَ عَمَّا سأل هذا ؟ سأل عَنْ كِفَّتَيِ الْمِيزَانِ ؛ أَمِنْ ذَهَبٍ هِيَ أَمْ من فضة ؟ فكتبت إليه هذا الحديث : حدثنا مَالِكٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ " .
وكان الأمير هشام يَقُولُ : صحبتُ الناس وبَلَوْتُهُم ، فما رَأَيْت رجلا يُسِرّ الزُّهْد أكثر ممّا يُظْهِر إلا زياد بْن عَبْد الرَّحْمَن .
قَالَ ابن يونس : كنية زياد أبو عَبْد الله ، تُوُفّي سنة ثلاثٍ وتسعين ومائة . قَالَ : وقيل : مات سنة تسعٍ وتسعين ومائة .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1104
مساهمون: الذهبي
ص١١٠٤