تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 998

مساهمون:

ص٩٩٨
عُقْبَةَ . وَعَنْهُ : سُفْيَانُ ، وَشُعْبَةُ وَالْمَسْعُودِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، وَشَرِيكٌ ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ . قَالَ أَحْمَدُ : صَالِحٍ ، قَدْ رَوَى عَنْهُ النَّاسُ . وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : لا بأس به . خرج مع إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَلَمَّا هُزِمَ إِبْرَاهِيمُ وَقُتِلَ هَرَبَ هَارُونُ إِلَى وَاسِطٍ فَكَتَبَ عَنْهُ الْوَاسِطِيُّونَ . وَقَدْ شَذَّ ابْنُ حِبَّانَ - كَعَوَائِدِهِ - فَقَالَ : لا تَحِلُّ الرِّوَايَةُ عَنْهُ ، كَانَ غَالِيًا فِي الرَّفْضِ ، وَهُوَ رَأْسُ الزَّيْدِيَّةِ مِمَّنْ كَانَ يَعْتَكِفُ عِنْدَ خَشَبَةِ زَيْدٍ الَّتِي هُوَ مَصْلُوبٌ عَلَيْهَا وَكَانَ دَاعِيَةً إِلَى مَذْهَبِهِ . قُلْتُ : لَمْ يَكُنْ غَالِيًا فِي رَفْضِهِ ، فَإِنَّ الرَّافِضَةَ رَفَضَتْ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ وَفَارَقَتْهُ ، وَهَذَا قَدْ رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ . 452 - د ن : هَارُونُ بْنُ عَنْتَرَةَ الشَّيْبَانِيُّ الْكُوفِيُّ [ أَبُو عبد الرحمن ] [ الوفاة : 141 - 150 ه ] عَنْ : أَبِيهِ ، وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ . وَعَنْهُ : الثَّوْرِيُّ ، وَعَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ بشير ، وَابْنُ فُضَيْلٍ ، وَابْنُهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَارُونَ ، وَآخَرُونَ . وَثَّقَهُ أَحْمَدُ ، وَأَبُو زُرْعَةَ . وَكُنْيَتُهُ أَبُو عبد الرحمن . وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : لا يَجُوزُ أَنْ يُحْتَجَّ بِهِ .