عُقْبَةَ .
وَعَنْهُ : سُفْيَانُ ، وَشُعْبَةُ وَالْمَسْعُودِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، وَشَرِيكٌ ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ .
قَالَ أَحْمَدُ : صَالِحٍ ، قَدْ رَوَى عَنْهُ النَّاسُ .
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ .
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : لا بأس به . خرج مع إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَلَمَّا هُزِمَ إِبْرَاهِيمُ وَقُتِلَ هَرَبَ هَارُونُ إِلَى وَاسِطٍ فَكَتَبَ عَنْهُ الْوَاسِطِيُّونَ .
وَقَدْ شَذَّ ابْنُ حِبَّانَ - كَعَوَائِدِهِ - فَقَالَ : لا تَحِلُّ الرِّوَايَةُ عَنْهُ ، كَانَ غَالِيًا فِي الرَّفْضِ ، وَهُوَ رَأْسُ الزَّيْدِيَّةِ مِمَّنْ كَانَ يَعْتَكِفُ عِنْدَ خَشَبَةِ زَيْدٍ الَّتِي هُوَ مَصْلُوبٌ عَلَيْهَا وَكَانَ دَاعِيَةً إِلَى مَذْهَبِهِ .
قُلْتُ : لَمْ يَكُنْ غَالِيًا فِي رَفْضِهِ ، فَإِنَّ الرَّافِضَةَ رَفَضَتْ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ وَفَارَقَتْهُ ، وَهَذَا قَدْ رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ .
452 - د ن : هَارُونُ بْنُ عَنْتَرَةَ الشَّيْبَانِيُّ الْكُوفِيُّ [ أَبُو عبد الرحمن ] [ الوفاة : 141 - 150 ه ]
عَنْ : أَبِيهِ ، وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ .
وَعَنْهُ : الثَّوْرِيُّ ، وَعَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ بشير ، وَابْنُ فُضَيْلٍ ، وَابْنُهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَارُونَ ، وَآخَرُونَ .
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ ، وَأَبُو زُرْعَةَ .
وَكُنْيَتُهُ أَبُو عبد الرحمن .
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : لا يَجُوزُ أَنْ يُحْتَجَّ بِهِ .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 998
مساهمون: الذهبي
ص٩٩٨