تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 986

مساهمون:

ص٩٨٦
قَالَ مِسْعَرٌ : مَا رَأَيْتُهُ إِلا وَهُوَ فِي الْيَوْمِ الْجَائِي خَيْرٌ مِنْهُ فِي الْيَوْمِ الْمَاضِي . وَقَالَ الثَّوْرِيُّ : دَخَلْنَا عَلَيْهِ نَعُودُهُ فَرَأَيْنَا مُصَلاهُ مِثْلَ مَبْرَكِ الْبَعِيرِ ، كَانَ صَالِحًا خَيِّرًا . قَالَ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ وَكَانَ مِنَ الْعُبَّادِ : إِنَّمَا كَانَ لَهُ خَصٌّ مِنْ قصب ، وكان إن مَرِضَ إِنْسَانٌ عَادَهُ ، وَإِنْ مَاتَ شَهِدَهُ ، وَإِلا قَامَ يُصَلِّي - رَحِمَهُ اللَّهُ - . 433 - ع : مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ الْمَدَنِيُّ ، [ الوفاة : 141 - 150 ه ] مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ بْنُ الْعَوَّامِ أَدْرَكَ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ ، وَحَدَّثَ عَنْ أُمِّ خَالِدِ بِنْتِ خالد ، وعن عروة ، وَكُرَيْبٍ ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَالأَعْرَجِ ، وَحَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَالزُّهْرِيِّ ، وَخَلْقٍ . وَعَنْهُ : ابْنُ جُرَيْجٍ ، وَمَالِكٌ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ لقيه في سنة موته ، وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ ، وَأَبُو ضُمْرَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْمَكِّيُّ ، وَأَبُو بَدْرٍ السَّكُونِيُّ وَعَدَدٌ كَثِيرٌ . وَكَانَ مِنَ الْعُلَمَاءِ الثِّقَاتِ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : كَانَ فَقِيهًا مفتياً . وقال أحمد بن حنبل : ثقة . وقال مالك : عَلَيْكُمْ بِمَغَازِي مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ فَإِنَّهُ ثِقَةٌ . قلت : سمعنا مغازيه ، وهو في مُجَلَّدٌ صَغِيرٌ . وَقَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ : كَانَ لَهُ هَيْئَةٌ وَعِلْمٌ . وَقَالَ مَعْنُ بْنُ عِيسَى : كَانَ مَالِكٌ إِذَا سُئِلَ عَنِ الْمَغَازِي ، قَالَ : عَلَيْكَ بِمَغَازِي الرَّجُلِ الصَّالِحِ مُوسَى . وَقَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ : غَزَوْتُ الرُّومَ فِي خِلافَةِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ مَعَ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ .