حَرْبٍ .
وَعَنْهُ : زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، وَهُشَيْمٌ ، وَوَكِيعٌ ، وَأَبُو بَدْرٍ السَّكُونِيُّ .
وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ .
151 - ع : زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُرَاسَانِيُّ . [ الوفاة : 141 - 150 ه ]
نَزِيلُ مَكَّةَ وَشَرِيكُ بْنُ جُرَيْجٍ ، ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى قَرْيَةِ عَكٍّ بِالْيَمَنِ .
رَوَى عَنْ : الزُّهْرِيِّ ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، وَعَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ الْجُنْدِيِّ ، وَجَمَاعَةٍ .
وَعَنْهُ : ابْنُ جُرَيْجٍ ، وَمَالِكٌ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ، وَآخَرُونَ .
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : كَانَ عالماً بحديث الزهري .
وقال النَّسَائِيُّ : ثِقَةٌ ثَبْتٌ .
قُلْتُ : مَاتَ فِي الْكُهُولَةِ . 152 - زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَان بْنِ حَرْبٍ الأُمَوِيُّ . [ الوفاة : 141 - 150 ه ]
سَجَنَهُ يَزِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ لِقِيَامِهِ مَعَ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ ، فَلَمَّا اسْتَخْلَفَ مَرْوَانَ أَطْلَقَهُ ، ثُمَّ حَبَسَهُ ، ثُمَّ أَطْلَقَهُ . وَقَدْ خَرَجَ بِقُنَّسْرَيْنِ وَدَعَا إِلَى نَفْسِهِ وَتَبِعَهُ أُلُوفٌ مِنَ النَّاسِ ، وَقَالُوا : هُوَ السُّفْيَانِيُّ . ثُمَّ إِنَّهُ عَسْكَرَ وَحَارَبَ بَنِي الْعَبَّاسِ فِي أَوَّلِ دَوْلَتِهِمْ ، فَالْتَقَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ فَهَزَمَهُ عَبْدُ اللَّهِ ، فَتَسَحَّبَ وَاخْتَفَى بِالْمَدِينَةِ مُدَّةً ، ثُمَّ قُتِلَ فِي دَوْلَةِ الْمَنْصُورِ . 153 - زِيَادُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَارِثِيُّ الأَمِيرُ ، [ الوفاة : 141 - 150 ه ]
مِنْ أَخْوَالِ السَّفَّاحِ .
وَلِيَ إِمْرَةَ الْمَوْسِمِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ ، ثُمَّ وَلِيَ إِمْرَةَ الْحَرَمَيْنِ لِلْمَنْصُورِ .
وَقَالَ الواقدي : طلب زياد بن عبيد الله ابن أَبِي ذِئْبٍ لِيَسْتَعْمِلَهُ فَأَبَى عَلَيْهِ ، فَحَلَفَ زِيَادٌ لَيُسْتَعْمَلَنَّ ، فَحَلَفَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ لا يُعْمَلُ . فأمر زياد بسجنه وقال : يا ابن الْفَاعِلَةِ ، فَقَالَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ : وَاللَّهِ مَا مِنْ هَيْبَتِكَ تَرَكْتُ الرَّدَّ عَلَيْكَ ، وَلَكِنْ لِلَّهِ تَعَالَى . ثُمَّ كَلَّمُوا زِيَادًا فِيهِ فَاسْتَحْيَا وَنَدِمَ ، وَأَرَادَ تَطْيِيبَ قَلْبِهِ ، وَأَخَذَ يَتَحَيَّلُ فِي رِضَاهُ حَتَّى تَوَصَّلَ ، وَأَهْدَى لابْنِ أَبِي ذِئْبٍ جَارِيَةً على
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 867
مساهمون: الذهبي
ص٨٦٧