جَمِيلٍ ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَأَبُو زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ ، وَغَيْرُهُمْ .
وَكَانَ لُغَوِيًّا عَلامَةً ، لَهُ وِفَادَةٌ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَهُوَ شَابٌّ ، ثُمَّ طَالَ عُمْرُهُ إِلَى هَذَا الْوَقْتِ .
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : حَدَّثَنِي رُؤْبَةُ بن العجاج قال : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ : مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجَزِ :
طَافَ الْخَيَالانِ فَهَاجَا سقما . . . خيال يكنى وخيال يكتما
قَامَتْ تُرِيكَ خِيفَةً أَنْ تُصْرَمَا . . . سَاقًا بَخَنْدَاةً وَكَعْبًا أَدْرَمَا
فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : كَانَ يَحْدِي بِنَحْوِ هَذَا وَمِثْلِ هَذَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا يعيبه .
والبخنداة : التي يعض عليها الخلخال .
وَقَالَ خَلَفٌ الأَحْمَرُ : سَمِعْتُ رُؤْبَةَ يَقُولُ : مَا في القرآن أعرب من قوله تعالى : { فاصدع بما تؤمر } .
وقال النسائي : ليس رؤبة بالقوي .
وقال غَيْرُهُ : تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ .
138 - ت ق : رَوْحُ بْنُ جَنَاحٍ الدِّمَشْقِيُّ ، [ الوفاة : 141 - 150 ه ]
أَخُو مَرْوَانَ بْنِ جَنَاحٍ ، مَوْلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ .
رَوَى عَنْ : مُجَاهِدٍ ، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ .
وَعَنْهُ : الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، وَغَيْرُهُمَا .
قَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ .
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : ضَعِيفٌ .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 862
مساهمون: الذهبي
ص٨٦٢