ثَابِتٍ ، فَقَالَ :
أَلا أَبْلِغْ مُعَاوِيَةَ بْنَ حربٍ . . . أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ثَنَا كَلامِي
فَإِنَّا صَابِرُونَ وَمُنْظِرُوكُمْ . . . إِلَى يَوْمِ التَّغَابُنِ وَالْخِصَامِ
أَبُو عُبَيْدٍ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، أَنَّ يَزِيدَ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : أَلا تَرَى إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانٍ يُشَبِّبُ بِابْنَتِكَ وَيَقُولُ :
هِيَ زَهْرَاءُ مثل لؤلؤة ألغوا . . . ص مِيزَتْ مِنْ جوهرٍ مَكْنُونِ
فَقَالَ : صَدَقَ ، قَالَ : فَإِنَّهُ يَقُولَ :
فإذا مَا نسبتها لَمْ تجدها . . . في سناءٍ من المكارم دون
فَقَالَ : صَدَقَ ، قَالَ : فَإِنَّهُ يَقُولَ :
ثُمَّ خَاصَرْتُهَا إِلَى الْقُبَّةِ الْخَضْ . . . - رَاءِ نَمْشِي فِي مرمرٍ مَسْنُونِ
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : كَذَبَ .
قَوْلُهُ خَاصَرْتُهَا : أَخَذْتُ بِيَدِهَا .
تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَةٍ .
136 - م د ق : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدٍ الْمَدَنِيُّ . [ الوفاة : 101 - 110 ه ]
رَأَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ،
وَرَوَى عَنْ : أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ .
وَعَنْهُ : هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، وَعُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، وَغَيْرُهُمْ .
وَهُو مَوْلَى الأسود بن سفيان ، وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ . 137 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدٍ الْكُوفِيُّ [ الوفاة : 101 - 110 ه ]
مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 86
مساهمون: الذهبي
ص٨٦