تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 694

مساهمون:

ص٦٩٤
وَلَهُ دَارٌ بِبَابِ الْبَرِيدِ تُعْرَفُ بِدَارِ الْكَاسِ ، وَقَدْ وَلِيَ إِمْرَةَ الْمَوْصِلِ وَالْجَزِيرَةَ لِلْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ . قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ : كَانَ جَلِيسٌ لِسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُقَالُ لَهُ : هِشَامُ بْنُ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ ، فَقَالَ لَهُ : كَانَ عِنْدَنَا صَاحِبُ شرطة يقال له : عبدة بن رياح ، فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : إِنَّ ابْنِي يَعُقُّنِي وَيَظْلِمُنِي فَأَرْسَلَ مَعَهَا يَطْلُبُهُ ، فَقَالَتِ الشُّرْطَ لَهَا : إِنْ أَخَذَ ابْنَكِ ضَرَبَهُ أَوْ قَتَلَهُ ، قَالَتْ : كَذَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَمَرَّتْ بِكَنِيسَةٍ عَلَى بَابِهَا شَمَّاسٌ ، فَقَالَتْ : خُذُوا هَذَا ابْنِي ، فَقَالُوا : أَجِبِ الأَمِيرَ ، فَلَمَّا حَضَرَ قَالُوا لَهُ : تَضْرِبُ أُمَّكَ وَتَعُقَّهَا ! قَالَ : مَا هِيَ أُمِّي ، قَالَ : وَتَجْحَدُهَا أَيْضًا ! فَضَرَبَهُ ضَرْبًا شَدِيدًا ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : إِنْ أَرْسَلْتَهُ مَعِي ضَرَبَنِي ، فَقَالَ : هَاتُوهُ ، فَأَرْكَبَهَا عَلَى عُنُقِهِ وَأَمَرَ فَنُودِيَ عَلَيْهِ هَذَا جَزَاءُ مَنْ يَعُقُّ أمه ، فمر به صديق له ، فقالوا : مَا هَذَا ! قَالَ : مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أُمٌّ فَلْيَمْضِ إِلَى عَبْدَةَ يُجْعَلْ لَهُ أُمًّا . 179 - د ت ق : عُتْبَةُ بْنُ حُمَيْدٍ الضَّبِّيُّ الْبَصْرِيُّ أَبُو مُعَاذٍ . [ الوفاة : 131 - 140 ه ] عَنْ : عِكْرِمَةَ ، وَعُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ . وَعَنْهُ : إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الأَشْجَعِيُّ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : صَالِحُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ أَحْمَدُ : ضَعِيفٌ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ . 180 - خ م د ق : عُتْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ التَّيْمِيُّ ، مَوْلاهُمُ ، الْمَدَنِيُّ ، وَهُوَ عُتْبَةُ بْنُ أَبِي عُتْبَةَ . [ الوفاة : 131 - 140 ه ] رَوَى عَنْ : عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَعَنْهُ : ابْنُ إِسْحَاقَ ، وَمُسْلِمٌ الزِّنْجِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ . وَهُوَ مِنَ الثِّقَاتِ .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 694 | الذهبي / بشار عوّاد معروف