عَبَّادٍ ، وَأَبُو مِخْنَفٍ لُوطُ بْنُ يَحْيَى ابْنُ أُخْتِهِ ، وَأَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ الْمُؤَرِّخُ .
وَهُوَ صَدُوقٌ ، وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ .
122 - ع : صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ ، مَوْلَى حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيِّ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَيُقَالُ : أَبُو الْحَارِثِ الْمَدَنِيُّ ، [ الوفاة : 131 - 140 ه ]
أَحَدُ الْفُقَهَاءِ .
رَوَى عَنْ : ابْنِ عُمَرَ ، وَجَابِرٍ ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَعَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، وَحُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلاهُ ، وَنَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، وَطَائِفَةٍ .
وَعَنْهُ : ابْنُ جُرَيْجٍ ، وَمَالِكٌ ، وَالسُّفْيَانَانِ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، وَأَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ، وَخَلْقٌ .
كَانَ رَأْسًا فِي الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ .
قَالَ أَبُو ضَمْرَةَ : رَأَيْتُهُ وَلَوْ قِيلَ لَهُ : السَّاعَةُ غَدًا ، مَا كَانَ عِنْدَهُ مَزِيدُ عَمَلٍ .
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : ثِقَةٌ مِنْ خِيَارِ عِبَادِ اللَّهِ يُسْتَنْزَلُ بِذِكْرِهِ الْقَطْرُ .
وَرَوَى إِسْحَاقُ الْفَرَوِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ قَالَ : كَانَ صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ يُصَلِّي فِي الشِّتَاءِ فِي السَّطْحِ ، وَفِي الصَّيْفِ فِي بَطْنِ الْبَيْتِ يَتَيَقَّظُ بِالْحَرِّ والبرد حتى يصبح ، ثم يَقُولُ : هَذَا الْجَهْدُ مِنْ صَفْوَانَ وَأَنْتَ أَعْلَمُ ، وإنه لترم رِجْلاهُ حَتَّى يَعُودَ كَالسَّقْطِ مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ ، وَيَظْهَرَ فِيهِ عُرُوقٌ خُضْرٌ .
قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ : حَجَّ صَفْوَانُ فَسَأَلْتُ عَنْهُ بِمِنًى ، فَقِيلَ لِي : إِذَا دَخَلْتَ مَسْجِدَ الْخِيفِ فَانْظُرْ شَيْخًا إِذَا رَأَيْتَهُ عَلِمْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ فَهُوَ هُوَ ، قَالَ : وَحَجَّ وَلَيْسَ مَعَهُ إِلا سَبْعَةُ دَنَانِيرَ فَاشْتَرَى بِهَا بَدَنَةً ، يَعْنِي : وَقَرَّبَهَا .
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ التّمَّارِ أَنَّ صَفْوَانَ كَانَ يَأْتِي الْمَقَابِرَ ، فَيَجْلِسُ فَيَبْكِي حَتَّى أَرْحَمُهُ .
وَقَالَ أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ فِيمَا رَوَاهُ عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ إِنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ وَأَعَانَهُ عَلَى الْحِكَايَةِ أَخُوهُ : إِنَّ صَفْوَانَ حَلَفَ أَنْ لا يَضَعَ
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 672
مساهمون: الذهبي
ص٦٧٢