وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ .
257 - م د ت ن : عَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ الْجَنَدِيُّ الْيَمَنِيُّ . [ الوفاة : 121 - 130 ه ]
عَنْ : عَطَاءٍ ، وَطَاوُسٍ ، وَعِكْرِمَةَ .
وَعَنْهُ : زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، وَمَعْمَرٌ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ ، وَغَيْرُهُمْ .
قَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ . 258 - ع : عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ الْعَنْسِيُّ الدَّارَانِيُّ ، أَبُو الْوَليِدِ . [ الوفاة : 121 - 130 ه ]
عَنْ : أبي هريرة ( د ) ، وَمُعَاوِيَةَ ( خ م ) ، وَابْنِ عُمَرَ ( د ) .
وَعَنْهُ : الزُّهْرِيُّ ، وَقَتَادَةُ ، وَالأَوْزَاعِيُّ ، وَابْنُ جَابِرٍ ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صالح ، وسعيد بن عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، وَآخَرُونَ .
وَعُمِّرَ دَهْرًا ، اسْتَنَابَهُ الْحَجَّاجُ عَلَى الْكُوفَةِ ، ثُمَّ وَلِيَ خَرَاجَ دِمَشْقَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَيُقَالُ : إِنَّهُ أَدْرَكَ ثَلاثِينَ صَحَابِيًّا .
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ : كَانَ عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ يَضْحَكُ فَأَقُولُ : مَا هَذَا ؟ فَيَقُولُ : بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ كَانَ يَقُولُ : إِنِّي لأَسْتَجِمُّ لِيَكُونَ أَنْشَطَ لِي فِي الْحَقِّ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَرَاكَ لا تَفْتُرْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَكَمْ تُسَبِّحُ ؟ قَالَ : مِائَةَ أَلْفٍ ، إلَّا أنْ تُخْطئ الأَصَابِعُ .
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ قَالَ : وجهني عبد الملك بكتاب إِلَى الْحَجَّاجِ وَهُوَ مُحَاصِرُ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَقَدْ نَصَبَ الْمَنْجَنِيقَ يَرْمِي عَلَى الْبَيْتِ ، فَرَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ صَلَّى مَعَ الْحَجَّاجِ ، وَإِذَا حَضَرَ ابْنُ الزُّبَيْرِ الْمَسْجِدَ صَلَّى مَعَهُ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، تُصَلِّي مَعَ هَؤُلاءِ ! فَقَالَ : يَا أَخَا أَهْلِ الشَّامِ ، صَلِّ مَعَهُمْ مَا صَلُّوا ، وَلا تُطِعْ مَخْلُوقًا فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ . فَقُلْتُ : مَا قَوْلُكَ فِي أَهْلِ مَكَّةَ ؟ قَالَ : مَا أَنَا لَهُمْ بِعَاذِرٍ . قُلْتُ : فَمَا تَقُولُ فِي أَهْلِ الشَّامِ ؟ قَالَ : مَا أَنَا لَهُمْ بِحَامِدٍ ؛ كِلاهُمَا يَقْتَتِلُونَ عَلَى الدُّنْيَا ، ويتهافتون فِي النَّارِ تَهَافُتَ الذُّبَابِ فِي الْمَرَقِ . قُلْتُ : فَمَا قَوْلُكَ فِي هَذِهِ الْبَيْعَةِ الَّتِي أَخَذَهَا عَلَيْنَا ابنُ مَرْوَانَ ؟ فَقَالَ : إِنَّا كُنَّا نُبَايِعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، فَكَانَ يُلَقِّنُنَا : فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 477
مساهمون: الذهبي
ص٤٧٧