تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
مَرْوَانَ ، وَللرَّاعِي تَرْجَمَةٌ فِي " تَارِيخِ دِمَشْقَ " . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ : وَلَقَدْ هَجَا الرَّاعِي فَأَوْجَعَ ، وَهُوَ الْقَائِلُ فِي ابْنِ الرِّقَاعِ الْعَامِلِيِّ الشَّاعِرِ : لَوْ كُنْتَ مِنْ أَحَدٍ يُهْجَى هَجَوْتُكُمْ . . . يا ابن الرِّقَاعِ وَلَكِنْ لَسْتَ مِنْ أَحَدٍ تَأْبَى قُضَاعَةُ أَنْ يُعْزَى لَكُمْ نَسَبًا . . . وَابْنَا نزارٍ فَأَنْتُمْ بَيْضَةُ الْبَلَدِ وَأَوَّلُ قَصِيدَةِ جَرِيرٍ الَّتِي هَجَاهُ بها : أقلّي اللّؤم عَاذِلٌ وَالْعَتَابَا . . . وَقُولِي إِنْ أَصَبْتُ لَقَدْ أَصَابَا إِذَا غَضِبَتْ عَلَيَّ بَنُو تميمٍ . . . حَسِبْتُ النَّاسَ كُلَّهُمْ غِضَابَا أَلَمْ تَرَ أَنَّ كَلْبَ بَنِي كليبٍ . . . أَرَادَ خِيَاضَ دِجْلَةَ ثُمَّ هَابَا 62 - ع : رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ بْنِ جَحْشِ بْنِ عَمْرٍو الْغَطَفَانِيُّ ثُمَّ الْعَبْسِيُّ الْكُوفِيُّ . [ الوفاة : 101 - 110 ه ] أَحَدُ كِبَارِ التَّابِعِينَ الْمُعَمَّرِينَ ، وَهُوَ أَخُو الرَّجُلِ الصَّالِحِ مَسْعُودِ بْنُ حِرَاشٍ الَّذِي تَكَلَّمَ بَعْدَ الْمَوْتِ . سَمِعَ : عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِالْجَابِيَةِ ، وَعَلِيًّا ، وَحُذَيْفَةَ ، وَأَبَا مُوسَى ، وَأَبَا مَسْعُودٍ الْبَدْرِيَّ ، وَأَبَا بَكْرَةَ الثَّقَفِيَّ ، وَجَمَاعَةً . وَعَنْهُ : أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ ، وَمَنْصُورٌ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَآخَرُونَ . قَالَ عِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ : حدثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ قَالَ : خَطبَنَا عُمَرُ بِالْجَابِيَةِ . وَعَنِ الْكَلْبِيِّ قَالَ : وَكَتَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حِرَاشِ بن جحش فخرّق كِتَابَهُ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السُّلَمِيُّ : رَأَيْتُ رِبْعِيَّ بْنَ حراشٍ وَمَرَّ بِعَشَّارٍ وَمَعَهُ مالٌ ، فَوَضَعَهُ عَلَى قَرَبُوسِ سِرْجِهِ ثُمَّ غَطَّاهُ وَمَرَّ . وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ : أَتَى رجلٌ الْحَجَّاجَ ، فَقَالَ : إِنَّ رِبْعِيَّ بْنَ حِرَاشٍ زَعَمُوا لا يَكْذِبُ ، وَقَدْ قَدِمَ ابْنَاهُ عَاصِيَيْنِ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ الْحَجَّاجُ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ ابْنَاكَ ؟
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 44 | الذهبي / بشار عوّاد معروف