10 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ أَبُو إِسْحَاقَ الأُمَوِيُّ الْخَلِيفَةُ . [ الوفاة : 121 - 130 ه ]
بُويِعَ بِالْخِلافَةِ بِدِمَشْقَ عِنْدَ مَوْتِ أَخِيهِ يَزِيدَ النَّاقِصِ ، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ طَوِيلا أَبْيَضَ جَمِيلا مُسْمِنًا .
قَالَ مَعْمَرُ : رَأَيْتُ رَجُلا مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ يقال له : إبراهيم بن الوليد جاء إلى الزُّهْرِيِّ بِكِتَابٍ فَعَرَضَهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أُحَدِّثُ بهذا عنك ؟ قال : إي لعمري فمن يحدثكموه غَيْرِي ؟ وَقَدْ حَكَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَلَدُهُ يَعْقُوبُ .
وَقَالَ بُرْدُ بْنُ سِنَانٍ : حَضَرْتُ يَزِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَقَدِ احْتَضَرَ فَأَتَاهُ قَطَنٌ ، فَقَالَ : أَنَا رسول من وراءك يسألونك بحق الله لما وَلَّيْتَ أَمْرَهُمْ أَخَاكَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ الْوَلِيدِ ، فَغَضِبَ وَقَالَ بِيَدِهِ عَلَى جَبْهَتِهِ : أَنَا أُوَلِّي إِبْرَاهِيمَ ! ثُمَّ قَالَ لِي : يَا أَبَا الْعَلاءِ إِلَى مَنْ تَرَى أَعْهَدُ ؟ قُلْتُ : أَمْرٌ نَهَيْتُكَ عَنِ الدُّخُولِ فِيهِ فَلا أُشِيرُ عَلَيْكَ فِي آخِرِهِ ، قَالَ : وَأُغْمِيَ عَلَيْهِ حَتَّى حَسِبْتُهُ قَدْ مَاتَ فَقَعَدَ قَطَنٌ فَافْتَعَلَ كِتَابًا بِالْعَهْدِ عَلَى لِسَانِ يَزِيدَ وَدَعَا نَاسًا فَاسْتَشْهَدَهُمْ عَلَيْهِ وَلا وَاللَّهِ مَا عَهِدَ يَزِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ شَيْئًا .
وَقَالَ أَبُو مَعْشَرٍ : مَكَثَ إِبْرَاهِيمُ سَبْعِينَ لَيْلَةً فِي الْخِلافَةِ ، ثُمَّ خُلِعَ وَوَلِيَهَا مَرْوَانُ .
وَذَكَر غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ الْوَلِيدِ بَقِيَ إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ . 11 - أَزْهَرُ بْنُ رَاشِدٍ ، أَبُو الْوَليِدِ الْهَوْزَنِيُّ الشَّامِيُّ . [ الوفاة : 121 - 130 ه ]
عَنْ : عِصْمَةَ بْنِ قَيْسٍ ، وَلَهُ صُحْبَةٌ ، وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مُرْسَلا ، وَسُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ .
وَعَنْهُ : حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ .
فَأَمَّا أَزْهَرُ بْنُ رَاشِدٍ الْكَاهِلِيُّ فَآخَرُ مِنْ طَبَقَةِ شُعْبَةَ ، سوف يَأْتِي .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 369
مساهمون: الذهبي
ص٣٦٩