وقَالَ ابن عُيَيْنَة : إنما أَبُو سُفْيَان عَن جَابِر صحيفة .
وقَالَ أَحْمَد بْن حنبل وغيره : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ .
وقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : لا شيء .
قُلْتُ : قرنه الْبُخَارِيّ بآخر .
327 - ق : أَبُو عَبْد رب الزّاهد الدمشقي ، مولى روميّ اسمه قسطْنطين . [ الوفاة : 111 - 120 ه ]
رَوى عن : فَضَالَةَ بْن عُبَيْد ، ومعاوية ، وأُوَيْس القُرَني .
وَعَنْهُ : عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وسعيد بن عبد العزيز ، وغيرهما .
وقد خرج عَنْ عشرة آلاف دينار لله ، وكان يختار الفقر عَلَى الْغِنَى ، ولم يخلّف إلا ثمن كفنٍ ، وكان كبير الشأن .
رَوى سَعِيد بْن عَبْد العزيز ، عَنْ أَبِي عَبْد ربّ قَالَ : لو سَالَتْ بَرَدِي ذهبًا أو فضّةً ما قمت إليها ، ولو قِيلَ لي : من احتضن هذا العمود مات لَقُمْتُ إِلَيْهِ ! قَالَ سَعِيد : ونَحْنُ نعلم أَنَّهُ صادق .
مات سنة اثنتي عشرة ومائة . 328 - م د : أَبُو عُبَيْد الحاجب ، [ الوفاة : 111 - 120 ه ]
مولى سُلَيْمَان بْن عَبْد الملك وحاجبه .
عَنْ : عَمْرو بْن عَبْسَةَ ، وأنس بْن مالك ، وعدة .
وَعَنْهُ : ابن عَجْلان ، والأَوزاعيّ ، ومالك ، وآخرون .
وثَّقه أَبُو زُرْعة .
وكان بعد الحجابة مِنَ العلماء العاملين رحمه اللَّه تعالى ، قَالَ بِشْر بْن عَبْد اللَّه : لم أر أحدًا أعلم بالعلم من أبي عبيد .
ورَوى الوليد ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن حسّان الكناني أن أبا عبيد كَانَ يحجب سُلَيْمَان ، فلمّا ولي عُمَر بْن عَبْد العزيز قَالَ : أَيْنَ أَبُو عُبَيْد ؟ فدنا منه فَقَالَ : هذه الطريق إلى فلسطين وأنت مِنْ أهلها فالْحق بها ، فقالوا بعد : يا أمير المؤمنين ، لو رأيت أَبَا عُبَيْد وتشميره للخير والعبادة ، قَالَ : ذاك أحقّ
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 347
مساهمون: الذهبي
ص٣٤٧