تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1011

مساهمون:

ص١٠١١
وَقَيْسُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ صَحَابِيٌّ حَدِيثُهُ فِي " السُّنَنِ " فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْفَجْرِ . وَمِمَّنْ نَصَّ عَلَى أَنَّ جَدَّهُ قَيْسُ بْنُ عَمْرٍو : يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَطَائِفَةٌ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ : غَلَطَ مُصْعَبُ الزُّبَيْرِيُّ حَيْثُ يَقُولُ : يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ ، وَإِنَّمَا قَيْسُ بْنُ قَهْدٍ جَدُّ أَبِي مَرْيَمَ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْن الْقَاسِمِ الأَنْصَارِيِّ الْكُوفِيِّ . وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ : قُلْتُ ليحيى بن سعيد : كم تحفظ ؟ قال : ست مائة ، سبع مائة حَدِيثٍ . وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ ، وَغَيْرُهُ عن اللَّيْثُ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يُحَدِّثُنَا فَإِذَا طَلَعَ رَبِيعَةُ سَكَتَ إِجْلالا لِرَبِيعَةَ ، فَتْلا يَحْيَى يَوْمًا { وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ } . فَقَالَ عِرَاقِيٌّ : يَا أَبَا سَعِيدٍ أَرَأَيْتَ السِّحْرَ ، أَمِنْ خَزَائِنِ الله التي ينزل ؟ قَالَ يَحْيَى : مَهٍ مَا هَذَا مِنْ مَسَائِلِ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَفْحَمَ الْقَوْمَ ، فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَبِيبَةَ : إِنَّ أَبَا سَعِيدٍ لَيْسَ مِنْ أصحاب الخصومة إنما هو إمام مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ : إِنَّ السِّحْرَ لا يَضُرُّ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ ، فَتَقُولُ أَنْتَ غَيْرَ ذَلِكَ ؟ فَسَكَتَ الرَّجُلُ ، فَكَأَنَّمَا كَانَ عَلَيْنَا جَبَلٌ فَوُضِعَ عَنَّا . قُلْتُ : لَهُ أَخَوَانِ : عَبْدُ رَبِّهِ ، وَسَعْدٌ مَاتَا قَبْلَهُ وَمَاتَ هُوَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ . قَالَهُ الْقَطَّانُ ، وَالْهَيْثَمُ ، وشباب ، وجماعة . وقال يزيد والفلاس : سَنَةَ أَرْبَعٍ . 474 - د : يَحْيَى بْنُ صُبَيْحٍ النَّيْسَابُورِيُّ [ الوفاة : 141 - 150 ه ] كَانَ أَوَّلَ مَنْ أَخَذَ عَلَى النَّاسِ الْقِرَاءَاتِ بِنَيْسَابُورَ . رَوَى عَنْ : قَتَادَةَ ، وَعَمَّارِ بْنِ أَبِي عمار ، وَعَنْهُ : ابن جريج ، وابن عيينة ، ويحيى القطان .