تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1053

مساهمون:

ص١٠٥٣
وَالْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ ، وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ . رَوَى عَنْهُ : الشعبي ، ومنصور ، ومغيرة بن مقسم ، وغيرهم من التابعين . وقال عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ . وَعَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سليمان قال : لقد رأيتني نَنْتَظِرُ إِبْرَاهِيمَ ، فَيَخْرُجُ وَالثِّيَابُ عَلَيْهِ مُعَصْفَرَةٌ ، وَنَحْنُ نَرَى أَنَّ الْمَيْتَةَ قَدْ حَلَّتْ لَهُ . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، قَالَ : جَهِدْنَا عَلَى إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ أَنْ نُجْلِسَهُ إِلَى سَارِيَةً ، وَأَرَدْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ فَأَبَى ، وَكَانَ يَأْتِي الْمَسْجِدَ وَعَلَيْهِ قِبَاءٌ وريطة مُعَصْفَرَةٌ . قَالَ : وَكَانَ يَجْلِسُ مَعَ الشُّرَطِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : كَانَ إِبْرَاهِيمُ ذكيا حافظا ، صاحب سنة . وقال جرير عن مغيرة : كان إبراهيم يدخل مع الأسود وعلقمة على عائشة . وقال وكيع : حدثنا الأعمش ، قال : كنت إذا سمعت حديثا فلم أر ما وجهه أتيت إبراهيم ، ففسره لي ، وكان إبراهيم صيرفي الحديث . وَعَنِ الشَّعْبِيِّ إِنَّهُ قِيلَ لَهُ : مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ، فَقَالَ : مَا تُرِكَ بَعْدَهُ خلفٌ . وَقَالَ نُعَيْمُ بن حماد : حدثنا جَرِيرٌ ، عَنْ عَاصِمٍ قَالَ : تَبِعْتُ الشَّعْبِيَّ ، فَمَرَرْنَا بِإِبْرَاهِيمَ ، فَقَامَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ عَنْ مَجْلِسِهِ ، فَقَالَ لَهُ الشَّعْبِيُّ : أَنَا أَفْقَهُ مِنْكَ حَيًّا ، وَأَنْتَ أفقه مني ميتا ، وذاك أَنَّ لَكَ أَصْحَابًا يَلْزَمُونَكَ ، فُيُحْيُونَ عِلْمَكَ . وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ رَحِمَهُ اللَّهُ أَعْوَرُ . قَالَ هُشَيْمٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ : كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُظْهِرَ الرَّجُلُ مَا خَفِيَ مِنْ عَمَلِهِ الصَّالِحِ . وَقَالَ مَالِكٌ : كَانَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ رَجُلا عَالِمًا ، وَكَانَ الشَّعْبِيُّ أَقْدَمَ وَأَكْثَرَ حَدِيثًا . وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ ، عَنْ أَبِيهِ : كُنْتُ فِيمَنْ دَفَنَ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ لَيْلا سَابِعَ سَبْعَةٍ ، أَوْ تَاسِعَ تِسْعَةٍ ، فَقَالَ الشَّعْبِيُّ : أَدَفَنْتُمْ صَاحِبَكُمْ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : أَمَا إِنَّهُ مَا تَرَكَ أَحَدًا أَعْلَمَ أَوْ أَفْقَهَ مِنْهُ ، قُلْتُ : وَلا الْحَسَنَ ، وَابْنَ سِيرِينَ ؟ قَالَ : ولا الحسن وَابْنَ سِيرِينَ ، ولا من أهل