وقوله :
* فَمَا زَادَ إلاّ ضِعْفَ مَا بِي كَلاَمُهَا *
وقوله :
* وَتُغْرَسُ إلاّ فيِ مَنَابِتِهَا النَّخلُ *
وأما تَوَسُّطُ المفعولِ جوازاً فنحو ( وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ ) وقولك " خَاَف رَبَّهُ عُمَرُ " وقال :
* كَمَا أَتَى رَبَّهُ مُوسىَ عَلَى قَدَرِ *
واما وُجُوبه ففي مسألتين : إحداهما : أن يَتَّصل بالفاعل ضميرُ المفعولِ نحوُ ( وَإذِ اُبْتَلَى إِبْرَاهيِمَ رَبُّهُ ) ( يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ ) ولا يُجِيزُ أكْثَرُ النحويين نحو " زَانَ نَوْرُهُ الشَّجَرَ " لا في نثرٍ ولا في شعرٍ وأجازه فيهما الأخفشُ وابنُ جِنِّي وَالطُّوَالُ وابنُ مالكٍ احتجاجاً بنحو قوله :
* جَزَى رَبُّهُ عَنِّي عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ *
والصحيحُ جَوَازُه في الشعر فقط .
والثانية : أن يُحْصَرَ الفاعلُ بإنما نحو ( إنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ العُلَمَاءُ ) وكذا الحَصْرُ بإلاّ عند غير الكسائي واحتجَّ بقوله :
( مَا عَابَ إلاّ لَئِيمٌ فِعْلَ ذِي كَرَمٍ * وَلاَ جَفَا قَطُّ إلاّ جُبَّأٌ بَطَلاَ )
وقوله :
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 93
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص٩٣