الثانية : تاء التأنيث الساكنة ك ( قَامَتْ وقَعَدَتْ ) فأما المتحركة فتختص بالاسم كقائمة .
وبهاتين العلامتين رُدَّ على من زعم حرفية ليس وعسى وبالعلامة الثانية على مَنْ زعم اسمية نعم وبئس .
الثالثة : ياء المخاطبة كقُومِي وبهذه رُدَّ على من قال إن هاتِ وتَعَالَ اسما فعلين . الرابعة : نون التوكيد شديدةً أو خفيفة نحو : ( لَيُسْجَنَنَّ ولَيَكُوناً ) وأما قوله :
* أقَائِلُنَّ أَحْضِرُوا الشُّهُودَا *
فضرورة .
فصل
ويُعْرَفُ الحرفُ بأنه لا يحسُنُ فيه شئ من العلامات التسع كهل وفي ولم . وقد أشير بهذه المُثُلِ إلى أنواع الحروف فإن منها مالا يختص بالأسماء
ولا بالأفعال فلا يعمل شيئاً كَهَلْ تقول : ( هل زيد أخوك ) و ( هل يقوم ) ومنها ما يختص بالأسماء فيعمل فيها كَفِى نحو ( وفي الأرض آياتٌ )
( وفي السَّماءِ رِزْقُكُمْ ) ومنها ما يختص بالأفعال فيعمل فيها كَلَمْ نحو : ( لَمْ يَلِدْ ولم يُولَدْ ) .
فصل
والفعل جنس تحته ثلاثة أنواع : أحدها : المضارع وعلامُته أن يَصْلُح لأن يلي ( لم ) نحو ( لم يَقُمِ ولم يَشَم ) والأفصح فيه فتحُ الشين لا ضَمُّها والأنْصَحُ في الماضي شِممْتُ - بكسر الميم - لا فتحها وإنما سمى مضارعا لمشابهته للاسم ولهذا أعرب واستحق التقديم
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 7
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص٧