* وَكَأَنَّها تُفَّاحَةٌ مَطْيُوَبةٌ *
وقال :
* وَإخَالُ أَنَكَ سَيِّدٌ مَعْيُونُ *
وربما صحح بعض العرب شيئاً من ذوات الواو سُمِعَ ثوبٌ مَصْوُونٌ وفرسٌ مَقْوُود ( 1 ) .
هذا باب الحذف
وفيه ثلاث مسائل : إحداها : تتعلق بالحرف الزائد وذلك أن الفعل إذا كان على وزن أفْعَلَ فإن الهمزة تحذف من أمثلة مضارعة ومِثَالَيْ وَصفْة أعني وصفى الفاعل والمفعول تقول : أَكْرِمُ وَنُكْرِمُ وَيُكْرِمُ وَتُكْرِمُ وَمُكْرِمُ وَمُكْرَمُ وشذ قوله :
* فَإِنَّهَ أَهْلٌ لأِنْ يُؤكْرَمَا *
المسألة الثانية : تتعلق بفاء الفعل وذلك أن الفعل إذا كان ثلاثياً واوى الفاء مفتوح العين فإن فاءهُ تحذف في أمثلة المضارع وفي الأمر وفي المصدر المبنى على فِعْلَهِ - بكسر الفاء - ويجب في المصدر تعويض الهاء من المحذوف تقول : يَعِدُ وَتَعِدُ وَنَعِدُ وَأَعِدُ ويا زيدُ عِدْ عِدَةً وأما الوجْهَة فاسم بمعنى الجهة لا للتوجه وقد تترك تاء المصدر شذوذاً كقوله :