* أَلاَ لاَ أَرَى اثْنَيْنِ أَحْسَنَ شِيَمةَ *
بل الوجه ان تُبْدَل ألفاً وقد تُسَهِّل مع القصر تقول " آلحْسَنُ عِنْدَك " و " آيمُنُ اللهِ يمَيِنُك " بالمد على الإبدال راجحاً وبالتسهيل مرجوحاً ومنه قوله :
* أَأَلحَقَّ إنْ دَارُ الرَّبَابِ تَبَاعَدَت *
وقد قرئ بها في نحو ( آلذَّكَرَيْنِ ) ( 1 ) ( آلآن ) ( 2 ) .
هذا باب الإبدال
الأحْرُفُ التي تُبْدَل من غيرها إبدالا شائعاً لغير إدغام تسعة يجمعها " هَدَأتُ مُوطِياً " وخرج بقولنا " شَائعاً " نحو قولهم في " أُصَيْلاَن " تصغير أصيل على غير قياس وفي " اضْطَجَع " وفي نحو " عَلِيّ " في الوقف : أصْيْلاَل وَالْطَجَع وَعَلجّ قال :
* وَقَفْتُ فيِهَا أُصَيْلاَلاَ أُسَاِئلُهَا *
وقال :
* مَالَ إلىَ أَرْطَاهِ حِقْفٍ فَالْطَجَعِ *