( مُصْطَفَيَات ) و ( فَتَيَات ) بقلب الألف ياء قال الله تعالى : ( وَلاَ تُكْرهُوا فَتَيَاتِكُمْ )
.
وفي نحو قَنَاة : ( قَنَوَات ) بالواو وفي نحو نبَاءة : ( نَبَاءات ) و ( نَبَاوَات ) وفي نحو قُرَّاءة : ( قُرَّاءات ) بالهمز لا غير .
فصل
إذا كان المجموع بالألف والتاء اسماً ثلاثيا ساكن العين غير معتلها ولا مدغمها فإن كانت فاؤه مفتوحة لزم فتح عينه نحو سَجْدَةَ ودعد : ( سَجَدَات ) و ( دَعَدَات ) قال الله تعالى : ( كَذَلكَ يُرِيهَمُ اللهُ أَعْمالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ ) ( 1 ) . وقال الشاعر :
* بِاللهِ يَا ظَبَيَاتِ الْقَاعِ قُلْنَ لَنَا *
واما قولُه :
( وَحِّمْلتُ زَفْرَاتِ الضُّحَى فَأَطْلقتُهَا * وَمَالِي بِزَفْرَاتِ العْشيِّ بَدَانِ )
فضرورة حَسَنة لأن العين قد تسكن للضرورة مع الإفراد والتذكير كقوله :
* يَا عَمْرُو يَا ابْنَ الأَكْرَمِينَ نَسْبَا *
وإن كان مضمومَ الفاء - نحو خُطْوَة وَجُمْل - أو مكسورَها - نحو كِسْرَة وَهِنْد - جاز لك في عينه الفتحُ والإسكانُ مطلقاً والإتباعُ إن لم تكن الفاء مضمومة واللام ياء كدُمْيَة وَزُبْيةَ ولا مكسورها واللام واو كذِرْوَة وَرِشْوَة وَشَذّ جِرِوَات - بالكسر - . ويمتنع التغيير في خمسة أنواع :
أحدها : نحو زَيْنَبات وَسُعَادَات لأنهما رباعيان لا ثلاثيان .
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 294
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص٢٩٤