وإن كان اسماً ظاهرا أو ضميراً منفصلاً منصوباً فواضح نحو ( فَنِكَاحُهَا بَاِطلٌ بَاطِلٌ بَاطِلٌ ) وقوله :
* فَإيَّاكَ إيَّاكَ المِرَاء فَإِنَّهُ *
وإن كان ضميراً منفصلا مرفوعاً جاز أن يُؤَكَّدَ به كل ضميرٍ متصل ( 1 ) نحو ( قُمْتَ أنْتَ ) و ( أكْرَمْتُكَ أنْتَ ) و ( مَرَرْتُ بِكَ أنْتَ ) .
وإن كان ضميراً متصلاً وُصِلَ وُصِلَ بما وُصِلَ المؤكَّد نحو ( عَجِبْتُ مِنْكَ مِنْكَ ) ( 1 ) وإن كان فعلا أو حرفاً جوابياً فواضح كقولك ( قَامَ قَامَ زَيْدٌ ) وقوله :
* لاَ لاَ أَبُوحُ بحِبِّ بَثْنَةَ إنّهَا *
وإنْ كان غَيْرَ جوابيٍّ وجب أمران : أن يُفْصَل بينهما وأن يعُادَ مع التوكيد ما اتصل بالمؤكد إن كان مضمراً ونحو ( أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إذَا مُتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَاباً وَعِظَاماً أَنَّكُمْ مخُرْجُونَ ) ( 1 ) وأن يُعَاد هو أو ضميره
وإن كان ظاهراً نحو ( إنَّ زَيْداً إنَّ زَيْداً فَاضِلٌ ) أو ( إنَّ زَيْداً إنَّهُ فَاِضلٌ ) وهو الأولى ( 1 ) وَشَذّ اتِّصَال الحرفين كقوله :
* إنَّ إنَّ الكَرِيمَ يحَلْمُ مَا لَمْ *
وأسْهَلُ منه قولُه :
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 202
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
ص٢٠٢