تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
ومن أول تصريح منزله : { أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا } إلى قوله ، { وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً } . { قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ } إلى قوله تعالي : { جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ } إلى انتهاء قتال أهل الكتاب ، في قوله نعالى : { قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ } إلى تمام المنزل في شأنه في قوله تعالى : { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ } وهو تمام حرف الأمر . ولكل من ذلك الظاهر في الإسلام موقع حذوه في الإيمان ، وموقع في الإحسان ، الذي ثلاثتها هو كمال الدين ، كل ذلك من منزل القرآن من بين إفصاح وإفهام في هذا الحرف ، وهو وفاء الدين ، والتعبد لرب العالمين ، والحمد لله رب العالمين .