ولما كان لجمع أصل الخلق تفريج ، وجعل ما يجريه على ألسنة الخلق من نطقهم عنه نبأ تفريق ، ظهر التقصير في بيانهم ، وبلغ إلى غاية البلاغة بيان القرآن عن كل ناطقة بأيما لسان ، فنذكر قانونه في الباب الثالث ، بحول الله .
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي — صفحة 32
مساهمون: علي بن أحمد الحرالي المراكشي
ص٣٢