في النية ، وبلوغ الوسع في المحاولة بحسب علم العامل وإحكامه ، وقال : والعمل ما دبر بالعلم - انتهى .
{ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ } من الوثيقة ، وهي تثنية العهد تأكيدا كإثباته بالكتاب - قاله الْحَرَالِّي .
{ بِقُوَّةٍ } والقوة باطن القدرة من القوى ، وهي طاقات الحبل التي يمتن بها ويؤمن انقطاعه . قاله الْحَرَالِّي .
{ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ } وهو هنا الإعراض المتكلف ، بما يفهمه التفعل - قاله الْحَرَالِّي .
{ وَمَا خَلْفَهَا } والخلف ما يخلفه المتوجه في توجهه ، فينطمس عن حواس إقباله شهوده - قاله الْحَرَالِّي .
{ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ } والعوذ اللجاء من متخوف لكاف يكفيه ، والجهل التقدم في الأمور المنبهمة بغير علم . قاله الْحَرَالِّي .
{ يُبَيِّنْ } من التبيين ، وهو اقتطاع الشيء والمعنى مما يلابسه ويداخله . قاله الْحَرَالِّي .
{ مَا لَوْنُهَا } واللون تكيف ظاهر الأشياء في العين . قاله الْحَرَالِّي .
{ فَاقِعٌ لَوْنُهَا }
قال الْحَرَالِّي : نعت تخليص للون الأصفر بمنزلة قانيء في الأحمر .
{ لَا ذَلُولٌ } من الذل ، وهو حسن الانقياد . قاله الْحَرَالِّي .
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي — صفحة 232
مساهمون: علي بن أحمد الحرالي المراكشي
ص٢٣٢