پرش به محتوای اصلی

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحه 535

پدیدآورندگان:

ص۵۳۵
ولا تكاد العرب تنطق منه : ب‍ " فعل يفعل " ، وإنما تقول فيه : " تَفَعَّلَ يَتَفَعَّل " ، مثل : " تأوّه يتأوه " ، " وأوّه يؤوِّه " . كما قال الراجز : فَأَوَّهَ الرّاعِي وَضَوْضَى أكْلُبُه ( 1 ) وقالوا أيضًا : " أوْهِ منك ! " ، ذكر الفراء أن أبا الجرّاح أنشده : فَأَوْهِ مِنَ الذِّكْرَى إذَا مَا ذَكَرْتُها . . . وَمِنْ بُعْدِ أَرْضٍ بَيْنَنَا وَسَمَاءِ ( 2 ) قال : وربما أنشدنا : ( فَأَوٍّ مِنَ الذِّكْرَى ) ، بغيرها . ولو جاء " فعل " منه على الأصل لكان : " آه ، يَئوهُ أوْهًا " . * * * = ولأن معنى ذلك : " توجَّع ، وتحزّن ، وتضرع " ، اختلف أهل التأويل فيه الاختلافَ الذي ذكرتُ . فقال من قال : معناه " الرحمة " : أن ذلك كان
پاورقی
( 1 ) لم أعرف قائله . " ضوضى " ، ضجت وصاحت . وفي الحديث حين ذكر رؤيته صلى الله عليه وسلم النار ، أعاذنا الله من عذابها : " أنه رأى فيها قوما إذا أتاهم لهبها ضوضوا " ، أي أحدثوا ضوضاء من صياحهم وجلبتهم . ( 2 ) لسان العرب ( أوه ) ، لم أعرف قائله ، وذكر اختلاف روايته هناك .