هذا الحديث في ذكر الحسن بالبشارة والثناء عليه لجريان الصلح
على يديه وتسليم الأمر لمعاوية عقد منه له
وهذا حديث لا يصح ولو صح فهو معارض بهذا الصلح
المتفق
العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — صفحه 201
پدیدآورندگان: ابن العربي
ص۲۰۱