Skip to main content

العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — Page 182

Contributors:

P.182
فتعدى عليه أبو بكر واقتعد في غير موضعه ثم خلفه في التعدي عمر ثم رجا أن يوفق عمر للرجوع إلى الحق فأبهم الحال وجعلها شورى قصرا للخلاف للذي سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ثم تحيل ابن عوف حتى ردها عنه إلى عثمان ثم قتل عثمان لنسوره على الخلافة وعلى أحكام الشريعة وصار الأمر إلى علي بالحق الإلهي النبوي فنازعه من عاقده وخالف عليه من بايعه ونقض عهده من شده وانتدب أهل الشام مع معاوية إلى الفسوق في الدين بل الكفر