Skip to main content

العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — Page 142

Contributors:

P.142
فلما قضى الله من أمره ما قضى ومضى في قدره ما مضى علم أن الحق لا يترك الناس سدى وأن الخلق بعده مفتقرون إلى خليفة مفروض عليهم النظر فيه ولم يكن بعد الثلاثة كالرابع قدرا وعلما وتقى ودينا فانعقدت له البيعة ولولا الاسراع بعقد البيعة لعلي لجرى على من بها من الأوباش ما لا يرقع خرقه ولكن عزم عليه المهاجرون والأنصار ورأى ذلك فرضا عليه فانقاد إليه
العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي ( ص ) — Page 142 | ابن العربي / محب الدين الخطيب