عن يحيى بن رافع ، في قوله : ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) قال : قائد .
* * *
وقال آخرون : هو عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه .
* ذكر من قال ذلك :
20161 - حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي قال : حدثنا الحسن بن الحسين الأنصاري قال : حدثنا معاذ بن مسلم ، بيّاع الهرويّ ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : لما نزلت ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) ، وضع صلى الله عليه وسلم يده على صدره فقال : أنا المنذر = ( ولكل قوم هاد ) ، وأومأ بيده إلى منكب عليّ ، فقال : أنت الهادي يا عليّ ، بك يهتدي المهتدون بَعْدي ( 1 ) .
* * *
وقال آخرون : معناه : لكل قوم داع .
* ذكر من قال ذلك :
20162 - حدثني المثنى قال : حدثنا عبد الله قال : حدثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس قوله : ( ولكل قوم هاد ) ، قال : داع .
* * *
هامش
( 1 ) الأثر : 20161 - " أحمد بن يحيى الصوفي " ، شيخ الطبري ، ثقة ، مضى برقم : 779 و " الحسن بن الحسين الأنصاري ، العرني " ، كأنه قيل له " العرني " ، لأنه كان يكون في مسجد " حبة العرني " . كان من رؤساء الشيعة ، ليس بصدوق ، ولا تقوم به حجة . وقال ابن حبان : " يأتي عن الأثبات بالملزقات ، ويروي المقلوبات والمناكير " . مترجم في ابن أبي حاتم 1 / 2 / 6 ، وميزان الاعتدال 1 : 225 ، ولسان الميزان 2 : 198 .
و " معاذ بن مسلم بياع الهروي " ، لم يذكر بهذه الصفة " بياع الهروي " في غير التفسير ، و " الهروي " ثياب إلى هراة . وجعلها في المطبوعة : " حدثنا الهروي " ، فأفسد الإسناد إفسادًا
و " معاذ بن مسلم " مجهول ، هكذا قال ابن أبي حاتم ، وهو مترجم في ابن أبي حاتم 4 / 1 / 248 ، وميزان الاعتدال 3 : 178 ، ولسان الميزان 6 : 55 .
وهذا خبر هالك من نواحيه ، وقد ذكره الذهبي وابن حجر في ترجمة " الحسن بن الحسين الأنصاري " قالا بعد أن ساقا الخبر بإسناده ولفظه ، ونسبته لابن جرير أيضًا : " معاذ نكرة ، فلعل الآفة منه " ، وأقول : بل الآفة من كليهما : الحسن بن الحسين ، ومعاذ بن مسلم .