ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : قال شمعون : ( لن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين ) .
* * *
وقوله : ( أو يحكم الله لي ) ، أو يقضي لي ربي بالخروج منها وترك أخي بنيامين ، وإلا فإني غير خارج = ( وهو خير الحاكمين ) ، يقول : والله خير من حكم ، وأعدل من فصل بين الناس . ( 1 )
* * *
وكان أبو صالح يقول في ذلك بما : -
19631 - حدثني الحسين بن يزيد السبيعي قال ، حدثنا عبد السلام بن حرب ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي صالح في قوله : ( حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي ، ) قال : بالسيف .
* * *
= وكأنَّ أبا صالح وجّه تأويل قوله : ( أو يحكم الله لي ) ، إلى : أو يقضي الله لي بحرب من مَنَعَني من الانصراف بأخي بنيامين إلى أبيه يعقوب ، فأحاربه .
* * *
القول في تأويل قوله تعالى : { ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ ( 81 ) }
قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره ، مخبرًا عن قيل روبيل لإخوته ، حين أخذ يوسف أخاه بالصواع الذي استخرج من وعائه : ارجعوا ، إخوتي ، إلى أبيكم يعقوب فقولوا له يا أبانا إن ابنك بنيامين سرق ) .
هامش
( 1 ) انظر تفسير " الحكم " فيما سلف من فهارس اللغة ( حكم ) .