القول في تأويل قوله تعالى : { قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ ( 66 ) }
قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : قال يعقوب لبنيه : لن أرسل أخاكم معكم إلى ملك مصر = ( حتى تؤتون موثقًا من الله ) ، يقول : حتى تعطون موثقًا من الله = بمعنى " الميثاق " ، وهو ما يوثق به من يمينٍ وعهد ( 1 ) ( لتأتنني به ) يقول لتأتنني بأخيكم = ( إلا أن يحاط بكم ) ، يقول : إلا أن يُحيط بجميعكم ما لا تقدرون معه على أن تأتوني به . ( 2 )
* * *
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
* ذكر من قال ذلك :
19480 - حدثني المثنى ، قال : حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( فلما آتوه موثقهم ) ، قال : عهدهم .
19481 - حدثني المثنى قال : أخبرنا إسحاق قال : حدثنا عبد الله ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد مثله .
19482 - حدثنا الحسن بن محمد قال : حدثنا شبابة ، قال : حدثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله : ( إلا أن يحاط بكم ) : ، إلا أن تهلكوا جميعًا .
19483 - حدثني المثنى قال : حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد =
هامش
( 1 ) انظر تفسير " الميثاق " فيما سلف 14 : 82 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك .
( 2 ) انظر تفسير " الإحاطة " فيما سلف 15 : 462 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك .