سفيان ، عن أبي سنان ، عن عبد الله بن أبي الهذيل قال : قال العزيز ليوسف : ما من شيء إلا وأنا أحبُّ أن تشركني فيه ، إلا أني أحب أن لا تشركني في أهلي ، وأن لا يأكل معي عَبْدي ! قال : أتأنف أن آكل معك ؟ فأنا أحق أن آنف منك ، أنا ابن إبراهيم خليل الله ، وابن إسحاق الذبيح ، وابن يعقوب الذي ابيضت عيناه من الحزن .
19452 - حدثنا أبو كريب قال ، حدثنا سفيان بن عقبة ، عن حمزة الزيات ، عن ابن إسحاق ، عن أبي ميسرة قال : لما رأى العزيز لَبَقَ يوسف وكيسه وظَرْفه ، دعاه فكان يتغدى ويتعشى معه دون غلمانه . فلما كان بينه وبين المرأة ما كان ، قالت له : تُدْنِي هذا ! مُرْهُ فليتغدَّ مع الغلمان . قال له : اذهب فتغدَّ مع الغلمان . فقال له يوسف في وجهه : ترغب أن تأكل معي = أو تَنْكَف ( 1 ) = أنا والله يوسف بن يعقوب نبي الله ، ابن إسحاق ذبيح الله ، ابن إبراهيم خليل الله .
* * *
القول في تأويل قوله تعالى : { قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ( 55 ) }
قال أبو جعفر : يقول جل ثناؤه : قال يوسف للملك : اجعلني على خزائن أرضك .
* * *
وهي جمع " خِزَانة " .
* * *
و " الألف واللام " دخلتا في " الأرض " خلفًا من الإضافة ، كما قال الشاعر :
هامش
( 1 ) يقال : " نكف من الشيء " و " استنكف منه " بمعنى واحد .