ابنُ ستِ سنينَ ( 1 ) ) ) ( 2 ) .
وسنينُ - بمهملةٍ ونونينِ مُصغرٌ - أبو جَميلة ( 3 ) - بفتحِ الجيمِ - ابنُ فرقد السلمي ، ويقالُ : الضَمري ( 4 ) . وعبدُ الله بنُ عامرِ بنِ ربيعةَ السلميِ العنْزي - بسكونِ النونِ - حليفُ بني عَدي ، كانَ عندَ وفاةِ النبي - صلى الله عليه وسلم - ابنُ خمسٍ ، أو أربعِ سنينَ ( 5 ) .
وأبو الطُفيلِ هوَ عامِرُ ، وقيلَ : عمرُو بنُ واثلةَ - بالمثلثةِ - الليثي ، وُلِدَ عامَ أحدٍ ، فأدركَ نَحوَ ثماني سنينَ . ( 6 )
ومحمودُ بنُ الربيعِ الخزرجي ( 7 ) عَقِلَ منَ النبي - صلى الله عليه وسلم - مجةً ( 8 ) مجَّها مِن بئرٍ
هامش
( 1 ) هكذا في جميع النسخ ، وكذا جاء في الإصابة ، فقد تبع البقاعي ابن حجر في ذلك ، ولعل الصواب : ( ( سبع سنين ) ) كما جاء في مصادر التخريج ، والله أعلم .
( 2 ) ورد الحديث بعدّة ألفاظ ، كما جاء في مصادر التخريج ، فقد ورد بلفظ : ( ( حج بي أبي ) ) ، وبلفظ : ( ( حُجَّ بي ) ) ، وبلفظ : ( ( حجَّ يزيد ) ) ، وقال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " عقب الحديث ( 1858 ) : ( ( وقال ابن سعد ، عن الواقدي ، عن حاتم ( ( حججت بي أمي ) ) وللفاكهي من وجه آخر ، عن محمد بن يوسف ، عن السائب ( ( حج بي أبي ) ) ويجمع بينهما بأنه كان مع أبويه ) ) .
أخرجه : أحمد 3 / 449 ، والبخاري 3 / 24 ( 1858 ) ، والفاكهي في " أخبار مكة " ( 815 ) ، والترمذي ( 926 ) و ( 2161 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 6678 ) ، والحاكم 3 / 637 .
( 3 ) في جميع النسخ : ( ( أبو جميل ) ) ، والتصويب ممّا سبق ، والإصابة .
( 4 ) انظر : الإصابة 2 / 403 .
( 5 ) انظر : الإصابة 3 / 228 .
( 6 ) انظر : الإصابة 3 / 130 .
( 7 ) انظر : الإصابة 5 / 94 .
( 8 ) قال الحافظ ابن حجر في الفتح عقب الحديث ( 77 ) : ( ( مجة : بفتح الميم وتشديد الجيم ، والمج هو إرسال الماء من الفم ، وقيل : لا يسمى مجاً إلاّ إن كان على بعد . وفعله النبي - صلى الله عليه وسلم - مع محمود إما مداعبة معه ، أو ليبارك عليه بها كما كان ذلك من شأنه مع أولاد الصحابة ) ) .