( ( كُنَّا نتحدثُ على عهدِ رسولِ اللهِ أَنَّ خيرَ هذهِ الأمَّةِ بعدَ نَبيِّهَا أَبو بكرٍ ، ثُمَّ عمرُ ، ثُمَّ عثمانُ ، فَيبلغ ذلكَ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فلا يُنكرهُ ) ) ( 1 ) . انتهى .
قولهُ : ( فجزما بأنَّهُ مِن قبيلِ الموقوفِ ) ( 2 ) ، أي : لأنَّهُ لوكانَ في عَصرِ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - لَنصَّ عليهِ ، فَسكوتهُ عَنهُ دَالٌ على إسنادِهِ إلى إجماعِ الصَحابةِ ، أو أهلِ بلدة مِنهُم .
قالَ المصَنّفُ في " النُكتِ " : ( ( وتبعَ المصَنّفُ في ذلكَ الخَطيبَ ، فَإنَّهُ كذلكَ جَزمَ بهِ في " الكفايةِ " ( 3 ) ، وَالخِلافُ في المسألةِ مشهورٌ ، واختلفَ في ( 4 ) كَلامِ الأئمةِ أيضاً في الصحيحِ ، وقد حَكى النوويُّ الخِلافَ في مقدمةِ " شَرحِ مُسلمٍ " ( 5 ) وَحكَى ما جزمَ بهِ المصنفُ ( 6 ) عنِ الجمهورِ منَ المحدّثينَ ، وأصحابِ الفقهِ
والأُصولِ ) ) ( 7 ) .
قولهُ : ( الحاكم ) ( 8 ) ، أي : في " علومِ الحَديثِ " ( 9 ) ، ( والرازِيُّ ) ( 10 ) ، أي : في " المحصولِ " ( 11 ) .
هامش
( 1 ) فضائل الصحابة للإمام أحمد بن حنبل ( 857 ) .
( 2 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 192 .
( 3 ) الكفاية ( 594 - 595 ت ، 423 ه - ) .
( 4 ) هكذا في جميع النسخ الخطية ، وفي التقييد بلا ( ( في ) ) .
( 5 ) مقدمة شرح صحيح مسلم 1 / 23 .
( 6 ) جاء في حاشية ( أ ) : ( ( أي : العراقي ) ) ، وهو خطأ فالمراد هو ابن الصلاح .
( 7 ) التقييد والإيضاح : 67 .
( 8 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 192 .
( 9 ) معرفة علوم الحديث : 22 .
( 10 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 192 .
( 11 ) المحصول 2 / 221 .