و " جامعُ الترمذيِّ " ، وما جرى مجراها في الاحتجاجِ بها ، والركونِ إلى ما يوردُ فيها مطلقاً " كمسندِ أبي داودَ الطيالسيِّ " ( 1 ) و " مسندِ عبيدِ اللهِ بنِ
موسى " ( 2 ) ، و " مسندِ أحمدَ بنِ حنبلٍ " ، و " مسندِ إسحاقَ بن راهويهِ " ، و " مسندِ عبدِ بنِ حميدٍ " ، و " مسندِ الدارميِّ " ( 3 ) ، و " مسندِ أبي يعلى الموصلي " ، و " مسندِ الحسنِ بنِ سفيانَ " ، و " مسندِ البزارِ أبي بكرٍ " ( 4 ) ، وأشباهها . فهذه عادتُهم / 79 أ / فيها أن يخرجوا في مسندِ كلِّ صحابيٍّ ما رووهُ من حديثهِ غير متقيدين بأنْ يكونَ حديثُهُ ( 5 ) محتجاً بهِ ( 6 ) ، فلهذا تأخرت مرتبتُها - يعني : المسانيدَ ( 7 ) وإن جلّتْ لجلالةِ مؤلفيها - عن مرتبةِ الكتبِ
هامش
( 1 ) قال الزركشي في " نكته " 1 / 348 : ( ( هو سليمان بن داود ، وليس المسند له ، وإنما هو ليونس بن حبيب بن عبد القاهر العجلي ، سمعه في أصفهان منه ، فنسبه إليه ) ) .
( 2 ) قال الزركشي في " نكته " 1 / 349 : ( ( هو أحد شيوخ البخاري ، قال ابن الجوزي في المشكل : أول من صنف المسند على تراجم الرجال عبيد الله بن موسى العبسي وأبو داود الطيالسي ، قلت ( القائل هو الزركشي ) : ولهذا صدر المصنف بالتمثيل بهما ) ) .
( 3 ) قال الزركشي في " نكته " 1 / 350 : ( ( ينتقد على المصنف في ذكره هنا من وجهين : أحدهما : أن مسند الدارمي مرتب على الأبواب لا على المسانيد ، إلا أن يقصد الاسم المشهور به .
الثاني : جعله دون الكتب الخمسة ، وقد أطلق جماعة عليه اسم الصحيح ) ) .
( 4 ) قال الزركشي في " نكته " 1 / 366 : ( ( هو يبين فيه الكلام على علل الأحاديث والمتابعات والتفردات ، قال الدارقطني : لكنه يخطئ ) ) .
ونقل السيوطي في " البحر الذي زخر " 3 / 1201 عن أبي الحسن الشاري في فهرسته أنه قال :
( ( مسند البزار عندي من أحسن المسندات لما اشتمل عليه من الكلام على علل الحديث ، وإن كان قد تكلم بعض الناس في البزار بما لم يعتمد عليه أهل التحقيق ) ) .
( 5 ) في معرفة أنواع علم الحديث : ( ( حديثاً ) ) .
( 6 ) من قوله : ( ( كتب المسانيد غير ملتحقة . . . ) ) إلى هنا لم يرد في ( ك ) .
( 7 ) عبارة : ( ( يعني : المسانيد ) ) لم ترد في ( ف ) .