تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت الوفية بما في شرح الألفية — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
ويا رب شخص قد دهته مصيبة . . . لها القلب أمسى دائم الخفقانِ فيطلب من يجلو صداها فلا يرى . . . ولو كنت جلتها يدي ولساني وكم ظالم نالته مني غضاضة . . . لنصرة مظلوم ضعيف جنانِ وكم خطة سامت ذويها معرة . . . أعيذت بضرب من يدي وطعانِ فإن يرثني من كنت أجمع شمله . . . بتشتيت شملي مَا الوفاء رثاني وإلا نعاني كل خلق ترفعت . . . به هممي عن شائن وبكاني