ويا رب شخص قد دهته مصيبة . . . لها القلب أمسى دائم الخفقانِ
فيطلب من يجلو صداها فلا يرى . . . ولو كنت جلتها يدي ولساني
وكم ظالم نالته مني غضاضة . . . لنصرة مظلوم ضعيف جنانِ
وكم خطة سامت ذويها معرة . . . أعيذت بضرب من يدي وطعانِ
فإن يرثني من كنت أجمع شمله . . . بتشتيت شملي مَا الوفاء رثاني
وإلا نعاني كل خلق ترفعت . . . به هممي عن شائن وبكاني
النكت الوفية بما في شرح الألفية — صفحة 21
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٢١