فبناءً عَلَى هَذَا الكلام تكون سنة ولادته ( 809 ه ) .
طلبه للعلم ( 1 ) :
بدأ البقاعي طلبه للعلم بعد بلوغه الثانية عشرة من عمره وَكَانَ أول طلبه للعلم فِي دمشق بعد أن غادر قريته بقاع .
وهاهو البقاعي يحدثنا عَنْ طلبه للعلم بقوله : ( ( فخرجنا من القرية المذكورة . . . - خربة روحا - واستمرينا نتنقل فِي قرى وادي التيم والعرقوب وغيرهما إِلىَ أن أراد الله تَعَالَى بإقبال السعادتين الدنيوية والأخروية فنقلني جدي إِلىَ دمشق ) ) ( 2 ) .
فقد درس القراءات عَلَى بَعْض المشايخ ، ثُمَّ درسها عَلَى يد الشيخ الشمس الجزري لما قدم إِلىَ دمشق سنة ( 827 ه ) وقد أخذ الحَدِيث عَن الحافظ ابن حَجَر ، ودرس الفقه عَلَى يد الشيخ التقي بن قاضي شهبة .
وقد استمر البقاعي فِي طلب العلم ، فقد لازم القاياني والونائي وأخذ العلم عن سائر شيوخ عصره ، حَتَّى مهر وبرع فِي العلم والفنون .
ودأب البقاعي فِي طلبه الحَدِيث ، ورحل من أجل ذَلِكَ . فقد سمع من البرهان الحلبي والبرهان الواسطي ، والتدمري ، والمجد البرماوي ، والبدر البوصري ، وخلق يجمعهم معجمه الذي سماه " عنوان الزمان بتراجم الشيوخ الأقران " .
شيوخه :
أخذ البقاعي العلم عَلَى يد عدد من الشيوخ ، نذكرهم عَلَى سبيل الذكر لاَ الحصر مرتبين حسب وفياتهم ، ولم أتوسع فِي الكلام عنهم إلاَّ شيخه ابن حَجَر :
هامش
( 1 ) انظر : الضوء اللامع 1 / 102 ، ونظم العقيان فِي أعيان الأعيان : 24 ، وشذرات الذهب 7 / 340 ، والبدر الطالع 1 / 19 - 20 .
( 2 ) انظر : شذرات الذهب 7 / 340 .